الجمعة، 19 يونيو، 2009

الفواكه والخضار المرحة

 الفواكه والخضار عندما تريد أن تمرح

  الموز يتدرب على الأنشاد



 لهانات ... أم آيس كريم


 الكيوي ... المهجن 


 كيوي .. هذا مصير الي يغير جنسه



  الكيوي يحلق شعره


 قشر برتقالة تحول إلى ضفدع برتقالي


 فلفلة الفك المفترس


 أجتماع الأخوة الأعداء .... ألي ميحبوش بعض!


 فليفلات حمراء أم فرس النهر


  فجلة  متنكرة

 فراولة  تحب السباحة كالسمكات الحمراء


 القرنيط أليس كذلك؟ ... أم خراف ترعى؟



خس ولا سمك؟


 جوز هند متنكرة


جزرة غير محتشمة


 بصل أم بالونات؟


 بصلة أم الشعر المنكوش ... لازم لها تمشيط 


 البروكلي يتخيل نفسه  شجرة!



 البرتقالات المتوحشة


 البرتقالة الرياضية


 البازلاء الطائرة


الباذنجانات الراقصة



free counters

 


 مهند الشيخلي

بروندانجا / بروندانغ

ما هي البروندانجا أو البروندانغ كلمة كثر تداولها على الانترنيت (النت).

عند  البحث عنها ستجدها متكررة  4520 مرة أو نتيجة.

ان  بحثت عنها بالانكليزية وحسب هذه التهجئة والمصححة  من قبل الباحث كوكل Burundanga / Branding ستجدها متكررة   4540 مرة  أو نتيجة.

باللغة  العربية (لغة سيبويه) لا توجد كلمة بروندانجا أو بروندانغ فمن الواضح هما كلمتان  مستوردتان ودخيلتان على اللغة العربية.

عند  الدخول على بعض المواقع العربية من الـ 4520 موقع المقترحة – ستجد أنها تكرر نفس النص (البائس) والمشابه لهذا النص.

 

(*****)

[[[[[[  تحذير
قال المهندس اشرف بانة بعد ان اتم شراء احتياجاتة من "كارفور في دبي، و بعد ان دخل مركبتة ليشغل المحرك ، فاجاءة شخص يلوح ببطاقة تعارف و يطلب منة ان يخفض شباك المركبة لياخد البطاقة ، الا ان المهندس رفض و قاد مركبتة بسرعة...

السبب هو ان رسالة الكترونية وصلتة سابقا تقول:

بان سيدة كانت في محطة وقود و قبل ان تشغل محرك مركبتها تقدم شخص يقدم خدماتة كرسام ، الا ان السيدة رفضت و لكنها تناولت البطاقة كنوع من الادب ، و قادت مركبتها ، الا انها شاهدت بالمراة نفس الشخص يصعد في مركبة خلفها و يلحق بمركبتها ، فاصابها الهلع ، و بنفس الوقت شعرت بالدوخان و بدات بالتنفس بصعوبة ، ثم اشتمت رائحة غريبة ، كما لاحظت بان الرائحة تخرج من يدها التي استلم ت فيها البطاقة ، و بعدها بدات باطلاق زامور مركبتها بشكل متواصل لتشعر الاخرين بانها بحاجة الى مساعدة ، عندها لاحظت بان المركبة الاخرى بدات بالابتعاد عن مركبتها ، فشعرت السيدة بالارتياح ، و عرفت بانة لابد ان البطاقة التي استلمتها من الرسام كان عليها مادة مخدرة جعلتها تشعر بالدوخان.....

ان المادة التي توضع على البطاقة هي مادة خطيرة ، و اسمها بروندانجا / بروندانغا ، ووظيفتها تخدير الانسان و سرقتة ، و هي مادة اخطر باربع مرات من المادة التي تستعمل لتخدير السيدات و اغتصابهن.....

الرجاء الانتباة و تنبية الاخرين من قبول بطاقة من اشخاص في الشوارع لا تعرفهم ، و خصوصا من ياتون الى البيوت عارضين سلعا او خدمات.....

الرجاء ارسال هدة الرسالة الالكترونية الى كل من تعرفة

و خاصة السيدات.......!!!]]]]]]

(*****)

الببغاوات كرروا المحتوى .... دون  توضيح أو شرح .....

والتعليقات تمدح هذا وذاك ... وتباركه على جهده العظيم ..... وتطلب منه توزيعها ونشرها ... !!!

المشكلة لم تحل و لا زالت قائمة -  فهل من المعقول أن الجميع (جميع المتصفحين) يعرفوا معنى هاتين الكلمتين البروندانجا أو البروندانغ - عدا  العبد الفقير لله .

طبعا  من مجمل الاطلاع ...  يمكن دس أي رذاذ  لمادة مخدرة في كيس صغير للمحارم الورقية يوزع مجانا أو الكمامات التي أنتشر توزيعها في آونة الأخيرة (بسبب أنفلونزا الخنازير)  أو وردة صناعية جميلة تقدم كتقدمة باسم شركة ما ....  دعاية لمنتج ما ....

والله  يا جماعة حرام هدر إمكانات النت هكذا ....

والله الموفق. 

 free counters

 مهند الشيخلي


الطائرة الفرنسية المنكوبة

 الطائرة الفرنسية المنكوبة


جميعا أطلعنا على الخبر المؤسف باختفاء طائرة إيرباص من طراز 330A الرحلة  الرقم 447 بعد إقلاعها من البرازيل باتجاه فرنسا وعلى متنها 228 راكباً، والتي هوت في الأطلسي حيث كانت متوجهة من ريو دي جانيرو في البرازيل إلى مطار رواسي شارل ديغول, حيث اختفت عن شاشات الرادار بعيد اجتيازها جزر فيرناندو دي نورونيا على مسافة 350 كيلومتراً من الشواطئ البرازيلية.

كان على متنها 126 رجلاً و82 امرأة و7 أطفال ورضيع، وطاقم من 12 فرداً. وبحسب الحصيلة التي أوردتها شركة والسلطات البرازيلية، وأن جنسيات المسافرين كانت كالتالي:

·        61 فرنسي

·        58  برازيلي

·        26 ألمان

·         صينيين

·        9  إيطاليين

·         سويسريين

·         بريطانيين

·        5 لبنانيين

·         مجريين

·         أيرلنديين

·        3  نرويجيين

·          سلوفاكيين

·         2 أميركيان

·         2 مغاربة

·        2 بولنديين

·         1 أرجنتيني

·         1 نمساوي

·        1 بلجيكي

·        1 كندي

·        1 كرواتي

·        1 تركي

·        1هولندي

·        1 إستوني

·        1 فيليبيني

·        1 أيسلندي

·        1 روماني

·        1 روسي

·        1 جنوب أفريقي

·        1 سويدي

لحد الآن الخبر مأساوي ومؤلم ولكن أن يقوم أحد الركاب بتصوير لحظات الهلع بكاميرا رقمية من نوع  Casio Z750 فهذا شيء مذهل.

هل كان المصور يعبث بكامرته لحظة الحدث؟

هل كان رجلا ؟

هل كان امرأة ؟

هل كان طفلا أو طفلة؟

أي كان ... أني أرى أنه كان رابط الجأش مسيطر على أعصابه!

ما هذه الآلات الرائعة التي توثق الأحداث بكل دقة ؟

أي تقنية هذه التي ساعدت في استرجاع المعلومات ؟

أي دقة وإصرار للباحثين لأن يجمعوا الأدلة واللقط المتناثرة ؟

أسئلة كثيرة وكثيرة تراود أي منا!.

ولابد كل منا قد يأخذ حكمة ما ....  مما حدث وبما يناسبه.

كل ذلك راودني عندما استملت رسالة أيمل من صديق تحوي الصورتين, فاستنسختها وحفظتها ولكنها لم تذهب أو تبتعد عن  فكري, فعندما كنت بسفرة قبل أيام تذكرت الموضوع والطائرة تقلع, ثم نسيته أو تناسيته فقد كنت قد قرأت دعاء السفر والمعوذات واتكلت على الله.  

 دعاء السفر

دعاء كثيرا ما ينساه المسافر ...  ولكن يعجبني بالخطوط الجوية الملكية الأردنية ترديده حال بدأ تحرك الطائرة وتهيئها للإقلاع, فالمرء لا يعرف ماذا سيكون عليه بعد لحظة.

free counters 

 

 


 مهند الشيخلي