خذ نفس عميق إذا كنت مهتم بصحتك!!
فهل تريد صحة أفضل؟
أذن خذ نفس عميق!
معظمنا يتنفس حوالي مرة كل أربع ثواني، أو تقريبا 22,000 مرة في اليوم.
صدق أو لا تصدق، سيكون تنفسك أفضل حالا في أقل من نصف هذا القدر من مرات التنفس.
ملاحظة غريبة تقول:
هناك قلة من الناس قرأت أو تعرف عن تقنية التنفّس الصحي, كنتيجة - فأننا كثيرا ما نتنفس بصورة خاطئة حيث يكون تنفسنا ضحلا وليس عميقا وهذا ليس مثالي أو الأفضل لصحتنا.
فإذا كنا نريد تحسين صحتنا، فيجب أن نتعلّم كيف يكون تنفسنا أعمق وأفضل.
كشفت البحوث الطبية والعلمية وبينت بأن للتنفس العميق العديد من المنافع.
فقد تبت علميا بأن التنفس العميق يخفض من ضغط الدم ويخفف من الإجهاد والقلق وله تأثير حاسم على الناس المصابين بمرض السكر لأن هورمونات الإجهاد تسبب في إطلاق سكر الإضافي في الدم.
فعندما نأخذ نفس (استنشاق) كامل و عميق، سيساعد ذلك على تحسين تسليم الأوكسجين و إيصاله لكافة أنحاء الجسم، خصوصا الأعضاء الحيوية منه, فهذا الأوكسجين لا يغذيها فقط، بل يساعدها على طرد السموم منها, كما يحفز التنفس العميق أيضا في عمليات الهضم، ويحسن في عمل الدماغ, و هذا يعني أداء عقلي أفضل، و يعزز نظام المناعة، ويعطينا المزيد من الطاقة الاحتياطية الإضافي و الدفع.
هل بإمكاننا أن نفكر بطريقة أسهل لتحسين صحتنا؟
نعم نحن نستطيع ذلك.
وهذه طريقة لتحقيق ذلك, ولنبدأ من الآن:
· فقط أستنشق من خلال أنفك و ببطء وبالكامل (أي بعمق).
· لاحظ أن الصدر و البطن يجب أن يتحركا سوية.
· فإذا الصدر تحرك فقط، فهذا يعني أن تنفسك هو ضعيف و ضحل جدا وهذا غير جيد و غير كافي.
· الزفير يجب أن يأخذ مرتين من وقت الاستنشاق, فالوقت الأكثر و القوة التي تدع بها الهواء يخرج من رئتيك بقوة يكون هو الأصح.
· ليس هناك معيار موحد لمرات التنفس، ولكن محاولة التنفس بحوالي ستة مرات بالدقيقة, وذلك يعني حوالي ثلاث ثواني لكل استنشاق، و ست ثواني لكل زفير، فمهل قليلا بين كل استنشاق و زفير (وما تقدم هو معدل فقط,), فإذا كنا نتسلق السلالم مثلا فهذا يعني أننا سنأخذ عدد أكبر وأكثر نسبيا منها.
· فإحدى أفضل الطرق التنفس هي أن تبقى شاعرا بتنفسك, فلا تنظر لها ببساطة كحركة تلقائية, فالتنفس هو وقود كامل لجسمنا و لحالنا، لذا يجب أن نجاهد بحق للسيطرة عليها.
هذا تمرين آخر للتنفس، وهو عظيم و مؤثر خصوصا عندما نكون مرهقين:
· أغلق عيونك.
· ضع يد واحدة على البطن ولاحظ تنفّسك.
· أحسس بارتفاع يدك بعض الشيء مع كل نفس جديد (شهيق).
· أحسس بالهبوط مع كل نفس خارج (زفير).
· ركز على هذه حركة صعودا وهبوطا ولكل دزينة من الأنفاس.
· الفعل و النتيجة البسيطة هو بملاحظة كم سيخرجك هذا التنفس من حالة الإرهاق التي أنت فيها وسيساعدك ذلك على تسكين وخفض قلقك وطرده بعيدا.
· ستكون هناك أيضا منفعة الإضافية وستعرف من خلالها كم سيعطي ذلك لصحتك من دفع.
مهند الشيخلي .... muhannad alsheikhly

.jpg)
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق