الخميس، 9 يونيو 2011

التوفير بكلفة الطاقة حسب الأسلوب الإيطالي

التوفير بكلفة الطاقة حسب الأسلوب الإيطالي

عندما تقُولْ إيطاليا ، فأكثر الناسِ يُفكّرونَ بتَصميم السياراتَ السريعة والسباغيتي.

لَرُبَّمَا نحن الآن يَجِبُ أَنْ نُفكّرَ في شيئ ما عدا ذلك.

توفير الطاقةِ اليوم هو من صميم الأعمال الهندسية!

وهذا هو الحال في كل مكان في العالمِ الصناعيِ ، فالناس يَبْحثونَ عن الطرقِ العملية و الناجعة لتَوفير الطاقةِ و القطع من كلفتها المتزايدة.

خصوصاً في الكهرباء.

حتى الآن تَبْدو إيطاليا لِكي تَكُونَ متقدّمةَ في تَطوير شبكتها الكهربائيةَ فهي تُديرُ الكهرباءَ بشكل كفوء.

فالمفتاح إلى الشبكةِ الذكيةِ الإيطاليةِ هو نوع جديد مِنْ المقاييس الكهربائيِة.



أي المقياس الذكي.

المقياس الذكي يُخبرُ شركة كهرباء كم من الكهرباء الكثيرة التي يستعملُها المستهلك.

الآن ، يُخبرُك المقياس الذكي كم كثيراً من الكهرباءَ أنت تَستعملُ.

وهذا يعني الكلف.

وهذا يُساعدُ الشركةَ بأن تُديرُ مولّداتَها بشكل أكثر كفاءة ويَتْركُ للمستهلك أن يُقرّرُ متى يعمَلُ نشاطاتُه التي تَستعملُ الكثير مِنْ الكهرباءِ ، لَرُبَّمَا أحياناً متى هو الأنِسَب و الأرخص.

أكثر مِنْ ثمانية من كل 10 بيوتِ إيطاليةِ فيها مقاييس ذكيةُ وهي تعمل بكفاءة ، ويُخمّنُ المهندسونُ الكهربائيُون بأن الذين يَستعملونَ المقاييس الذكية الجديدةَ يوفّرونُ لشركةَ الكهرباء الإيطالية أكثر من سبعمائة وخمسين مليون دولار في السّنة ويَقْطعونَ من كلفة قائمة التي يحاسبُون بها بمقدار النِصْف ، وهذا توفير كبير على المستهلك. من إحدى الأشياءِ الصَغيرةِ لكن المهمةِ حول المقاييسِ الجديدةِ بأنّها تكون مُرَكَّبة داخل البيوتِ ، حيث يُمْكِنُ للمستهلكين أَنْ يروها بسهولة ، بدلاً مِنْ أنْ تركب بالخارج حيث لا يمكن أن تراقب.

هَلْ يُمكنُ أَنْ تتوفر مثل هذه المقاييس لتستخدم في بلادنا في المستقبلِ؟

أنا لا نَستطيعُ قَول شيء بهذا الخصوص ، فأن شركات بل مؤسسات الكهرباء في العراق وفي الكثير من البلدان العربية تمثل أسوء المنظمات الخدمية من حيث التشغيل و الأدارة و التحطيط ، بعكس الشركاتَ الكهربائيةَ في فلوريدا وكاليفورنيا فأنهم زاروا إيطاليا لإلْقاء نظرة على منظومتهم الذكية ، فلقد حان الوقت لضَرْب المفتاحِ بأستخدام هذه المقاييس الذكية.


مهند الشيخلي ... muhannad alsheikhkly

ليست هناك تعليقات: