نهاية أبراج الهاتف الخلوي The end of cell phone towers
من الصعب الخَطو في خارج بدون رُؤية برج من أبراج منظومة الخليوي ، وإعتقدْ كَمْ هو لطيف لو تخلصنا منها فأنها تشوه المنظر العام و أسطح الأبنية ، ولنَرى ماذا عمل المهندسون لأجل ذلك!
للعلم فكرة الهواتف الخليوية كَانتْ منذ حوالي أربعيناتِ القرن الماضي ، وشبكة الهاتف الخليوي الأولى بَدأتْ بالإشتِغال في الثمانيناتِ من القرن الماضي ، فالهواتف الخليوية مفيدة جدا ، ومن الصعب تَخَيُّل الحياةِ بدونها.
ما عدا الأبراجِ التي تَبقيك على إتصال بالشبكةِ الخليويةِ ، فلا أحد يَحْبُّها ، ويُهندسُ الآن في شركةِ ألكاتيل التقنيةِ Alcatel-Lucent technology company فهم يعتقدُون بأنّ عِنْدَهُمْ الطريقة للتَخَلُّص مِنْها.
فهم يُريدونَ إسْتِبْدال الأبراج الطويلة بصفوفِ من المرسلات (الأنتنا) Antennas على هيئةِ صندوقَ صَغيرةَ وهي بحجم حوالي حجمِ مكعّباتِ الروبك Rubik المعروفة ، فهم ُيفكّرونَ بالمرسلات الصَغيرةَ و المسمّاة بمكعبات LightRadio cubes و التي ستَعمَلُ الكثير لنظامِ الهاتف الخليوي.
فأول شيء من المحتمل سَتُلاحظُه هو عدم وجود الأبراجَ الخليوية ، أَو على الأقل لا وجود لأبراج جديدةَ مضافة.
حيث يَرى المهندسونُ بأن هذه المكعّباتِ المنفردة أَو هي التي تكون على شكل مجاميع هي التي ستستبدلُ الأبراجَ القبيحةَ ، فهي يُمْكِنُ أَنْ تُوضع تقريباً في أي مكان و في أي مستوي وحتى يمكن نصبها في الداخل (داخل البناء) ، فكُلّها سَيَحتاج للطاقة الكهربائيةُ لتعمل وللإتّصال بالشبكةِ.
هذه المكعّبات لَها مزايا أخرى تجعل من الناس أنِ يَحْبّونَها ، فهي تَعْني خلايا أصغرَ ، وكذلك منطقة خَدمة الأبراجِ الخليةِ الفرديةِ.
فالخلايا الأصغر سَتَعْني بأنّ نداءاتِ أقل للهاتف الخليوي تُحاولُ دُخُول كُلّ مرسلة (أنتنا) ، وهذا يعني خدمة أفضل و نداءات أوضح ، وكذلك يعني بأن هاتفنا الخليوي سيَدْقُّ ونحن نُجيبُه بشكل أفضل.
مهند الشيخلي ... muhannadd alsheikhly

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق