بسم الله الرحمن الرحيم
التاريخ
مؤسسة الإغاثةِ الإنسانيةِ Human Relief Foundation
رسالة غريبة - أستلمتها بالبريد الألكتروني من مؤسسة الإغاثةِ الإنسانيةِ Human Relief Foundation
مع أني لست مشتركا معهم أو سبق لي الأتصال بهم.
يرجى قرائتها إلى الأخير و نهاية الموضوع:
الرسالة تقول:
الإضطراب يَنْتشرُ عبر الشرق الأوسطِ.
إنّ الحالةَ تَتدهورُ سائرة بسرعة وتتَرْك الشُعُور بالضعف وبالعجز الكثير.
الرجال ونِساء وأطفال يَعِيشونَ في ظروف فضيعة بَعْدَ أَنْ هَربوا من بيوتِهم.
فالعوائل تَشتركُ في حصصِ الطعام الأساسيةِ.
وقلة اللقاحات تَركتْ النِساءَ والأطفالَ في الخطرِ مِنْ حالات تفشّي الكوليرا والحصبةِ. وهناك مئات آلاف الناسِ من الاجئين يعيشون في الأراضي الأجنبيةِ.
وهم جميعاً يَحتاجونَ إلى مساعدتَنا.
في ليبيا هناك أكثر من 100,000 شخصِ هَربوا إلى الدول المجاورةِ للهُرُوب من العداواتَ.
وهم يَحتاجونَ دعمَنا للغاية لتَزويدهم وبالإصالِ المنتظمِ للغذاءِ والماءِ والأدويةِ لهم.
ناس داخل ليبيا أيضاً تأثرت بعِدّة حالات من الحصبةِ في مدينة صبحة في جنوب ليبيا.
في سوريا النِساء والأطفال يتدفقوا خارج الحدود خَوفآ على سلامتهم.
وليتجمعوا في مخيّماتِ اللاجئين في تركيا.
إنّ عددَ اللاجئين في محافظةِ حياتي في تركيا تَجاوزَ 7,000 نسمة وهناك المزيد مِنْ التجمعات السكانسة قُرْب الحدودِ من جهة سوريا ، وهم قلقون فيما أن كان بأمكانهم أَنْ يَعُودوا إلى البيوتِهم.
في اليمن النزاع في الزنجبار ومحافظة أبيا وتَستمرُّ المجابهاتِ وتَرْتفعُ المخاوفَ من مزيد من الإصاباتِ ، وهناك دمار طبيعي و أزمة إزاحةِ محتملةِ.
إنّ عددَ الأناس المرحَّلين داخلياً في أزدياد يومي ، 10,000 في لحج و 15,000 في عدن و 15,000 في أبيان.
هناك مئتان مِنْ حالاتِ الكوليرا المتفرقة أُبلغَ عنها وهناك مخاوف من أرتفاعها وأنتشارها.
نحن كمؤسسة نَحتاجُ إلى موادَ أساسيةَ بسرعة لمُسَاعَدَة هؤلاء الأناس المرحَّلين ، مثل حليبِ الأطفال الرضعِ و الحفّاظات و رُزَم الغذاءِ و الخيام و الماء الصالح للشرب ومستشفيات نظيفة و اللِقاحاتِ لحالات تفشّي الكوليرا والحصبةِ.
فمؤسسةُ الإغاثةِ الإنسانيةِ بحاجة إلى مساعدتِكِ لتَزويدنا بالموادِ الأساسية و الضروريةِ لتوفيرها إلى الناسِ الأكثر ضعفاً أَثّروا عليهم بالنزاعاتِ في الشرق الأوسطِ.
رجاءً إدعمْ ندائَنا ، وساعدْنا نُخفّفُ محنةَ آلافِ الناسِ.
كل ذلك جميل وأنساني
ولكن ماذا عن العراق ؟
هذا البلد الغني بموارده و الفقير و المدمر منذ الأحتلال الأمريكي له في عام 2003 وتسلط زمرة من شذاذ الآفاق أتوا من خارج الحدود نصبهم المحتل على رقاب العباد من خلال ديمقراطية كاذبة ليحكموا و يتحكموا بالعراق من خلال نشرهم للطائفية و العنصرية وللفساد المالي و الأداري وحجبهم الخدمات الأساسية عن المواطنين من كهرباء وماء وعلاج طبي.
أن هذه المؤسسات الأنسانية ليست مثالية ولا هي حرة بل هي واقعة تحت التأثير الأمريكي أو الغربي بصورة أو أخرى ، فهي كثيرآ ما تستغل من قبل الدولة و الدول المسيطرة على العالم وذلك لبث أفكارها الأستعمارية ومصالحا من خلال تفرقة الشعوب أكثر مما هي مفرقة بسبب حكامها الخالدون و المخلدون والذين تسنموا مواقعهم وسكت عنهم نتيجة تواطئ أمريكا والغرب ، أن لم يكن هم من جلبوهم لتنفيذ مصالحهم و رعايتها لهم كما كان هو الحال عليه في تونس و مصر.
كل ذلك يدعونا إلى مزيد من الحذر وعدم الأنجراف حول ما يعلنون عنه من أهداف ، تبدو أنها سامية وغير مسيسة.
لهذا السبب ذكرت في بداية الموضوع تعبير رسالة غريبة.
مهند الشيخلي … muhannad alsheikhly



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق