قرأت ما يصف حالنا الذي نحن فيه فأبكاني
و أنقللامن صفحات : 7 – 13 – 14
[[ ليس هناك إسلام تقدمي وآخر رجعي ، وليس هناك إسلام ثوري وآخر إستسلامي ، وليس هناك إسلام سياسي وآخر إجتماعي ، أو إسلام للسلاطين وآخر للجماهير .. هناك إسلام واحد ، كتاب واحد أنزله الله على رسوله ، وبلغه رسوله إلى الناس.
وبعد ((البلاغ)) صارت ((الامانة)) في أعناق الناس ومن مسؤولياتهم.]]
الهزيمة ::! لأسف
[[ نحن مهزومون ومشهور إفلاسنا في كل الاسواق وعلى كل الجبهات ، رغم ما نزعمه من أنتصارات هنا وهناك ، ورغم ما نكدسه من أرصدة هنا وهناك ، ورغم ما نملكه من ثروة مدفونة أو مكتشفة.
مهزومون - هكذا صرنا وسنظل - منذ هزم الأنسان في بلادنا ، وتحول من كائن حي إلى (شيء) ، منذ سحب دوره كفاعل ، وبات صفة أو مفعولا به.!]]
هكذا يزعمون !
[[ نحن متخلفون والقرآن بيننا ، مهزومون والقرآن بيننا ، مشتتون والقرآن بيننا، سلبيون متواكلون ، عاجزون ، متنابذون ، متقاتلون إلى آخر مفردات قاموس النقائص والمعايب التي يرددونها!
مبهورون بالغرب ، مشدودة أبصارهم إلى (القبلة الجديدة)) ، يقولون : أنظروا وتأملوا ماذا فعل الذين يعيشون بغير قرآن ؟؟
وهي مدرسة الهزيمة في التفكير (( الاسلامي)) والعربي عندما ينتكس العرب ، يلعنون العروبة ويطالبوننا بتغيير هويتنا ، وعندما ننهزم في معركة ضد عدو ، يلعنون القتال ويسفهون النضال ، ويطالبوننا بالركوع والتسليم لأننا لا نملك مقومات التصدي ولا اوراق اللعبة .. وعندما نفشل في السباق الحضاري ، يطالبوننا بالخروج من الحلبة ، والاكتفاء بتقليد الغرب كالقرود ومحاكاتهم كالببغاوات.
بالمثل يكررون المنهج ذاته مع الاسلام ، عندما يسقط المسلمون ضحية التخلف والفقر ، يحاكمون القرآن ، ويبحثون عن وسيلة للتحلل منه ، بل والنيل منه كلما أمكن.
وفي تاريخنا الحديث ، فإن (( المدرسة الكمالية)) كانت هي النموذج الذي طبق هذا المنهج بكل التزام وشدة ، عندما حمًل كمال اتاتورك كل رذائل مرحلة السقوط في الخلافة العثمانية على الاسلام والعروبة.]]
أين نحن؟ إلى أين سائرون؟ ما هو مصيرنا؟ كيف سنواجه ربنا؟ ماذا سنقول له؟ هل نردد ما سبق ذكره؟
سيقول سبحانه و تعالى أسحبوهم على وجوههم إلى نار جهنم وبئس المصير.
لم يبقى لنا أمل في نفوسنا!!
أنتم ياشباب أقرأوا ما تقدم وأفهموه جيدآ و أنقلبوا على أنفسكم وغيروا ما لم نتمكن نحن من تغيره أو زرعه بكم ، كونوا أحسن منا ، حتى تقابلوا الله بوجوه مبتسمة ،، وتكونوا الأمة التي أرادها الله لنا (( خير أمة أخرجت للناس)).
مهند الشيخلي ... muhannad alsheikhly

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق