الأحد، 7 أكتوبر 2012



الگواد أكثر شرفآ

هذه القصة واقعية حدثت في الستينيات من القرن الماضي .. يرويها أحد سائقي التاكسي الذين كانوا يعملون في بغداد بين منطقتي الباب الشرقي وباب المعظم ،، كانت منطقة الميدان والقريبة من منطقة باب المعظم معروفة لأهالي مدينة بغداد بوجود تضم بعض بيوت الدعارة  ،، يروي سائق التاكسي القصة ، بأنه في أحد الأيام وبينما كان يحمل راكباً من الميدان الى باب الشرقي ، حاولت أمرأتين أن توقف السيارة ليركبا ،، عندها صاح الراكب بسائق التاكسي "عمي لا توكف لا توكف ، وأني أنطيك كروتهم" أستغرب سائق التاكسي لهذا الطلب ولكنه عمل بنصيحة الراكب ومضى في طريقه ، وعند وصوله الى منطقة الباب الشرقي أخرج الراكب نقوده وحاول أن يدفع أجرته مع أجرة المرأتين ...عندها قال له سائق التاكسي "عمي بس قلي شنو السبب اللي ماخليتني أشيل النسوان ، وتحملت كروتهن على حسابك" عندها ضحك الراكب وقال"عمي أني أشتغل گواد  والناس گلها تعرفني ، وهذولة النسوان مبينين بنات أوادم ، أخاف لا أحد يشوفني وياهم ويظن السوء بيهن" ، عندها رفض سائق التاكسي من أخذ الفلوس الگروة من الراكب لشهامته . 
العبرة والحكمة من هذه القصة الواقعية "هي حتى گواويد كبل كان الهم ضمير ومواقف وشهامة ويخافون على سمعة الناس الأبرياء بعكس بعض حكام و رجال السياسة و الشيوخ والمتدينين مال هالوكت فهم لا ذمة ولا ضمير (حيا سيزز).



أليس هذا الگواد أشرف من القذافي الذي كان يعتدي على الطالبات حسب الأذاعي أحمد منصور وحيب الصاندي تايمز ، والدكتور بشار الأسد الذي يقل شعبه و يدفع بشبيحته لأغتصاب المواطنات السوريات النشميات ، و عناصر الشرطة التونسية التي تتغتصب فتاة و الرئيس التونسي (المتأسلم) يصدق عناصر حكومته الفاسدة ويتهم هذه الفتاة بالفحشاء قبل أن يتحقق ويتيقن ، وبدل ان يشكل فورآ لجنة تحقيقية لتقصي الحقائق ،،،، ثم آخيرآ و الحمد لله عاد الى رجده وأعتذر عن ما تفوه به من كلام تجاه تلك الفتاة المعتدى عليها !!!
أليس گواويد الزمن الماضي أكثر شرفآ بكثير من الكثير من سياسيي اليوم و الحكام الفاسدون ،،، أم هو زمن الگواويد المحترفين الجدد الذين ليس لهم شرف ولا ذمة ولا مبادئ ولا أخلاق .... وكما يقول المثل العراقي غاسلين وجوههم بول جلب ....

ليست هناك تعليقات: