الثلاثاء، 6 يوليو 2010

النية





النية

النيّة تعنى القصد, و القصد هو الذي يدفع الإنسان نحو العمل والتحرك، والنية يكون موضعها القلب


فللناس في أي عملٍ يقومون به مراتب ودرجات مختلفة وحسب نيتهم, وكما قال الله عز وجل في محكم كتابه الشريف:

{وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ }الأنعام132

{وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ }الأحقاف19

وكما قال نبينا محمد صل الله عليه وسلم:

(إنما الأعمال بالنيّات، وإنما لكلّ امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه).

وشر الناس من عمل باسم الله رياء وهو يريد غير الله.

وقد قالوا [نيّة المؤمن أفضل من عمله, وذلك لأنّه ينوي من الخير ما لا يدركه].

لذا من المستحب الدعاء بالقول : (... اللهم وأخلِص نِيَّاتِنا في مُعاملتِك).

وقد تعدد النوايا في الأعمال, فعلى سبيل المثال : عند زيارة أهل الزوج لوجه الله فيمكن إدخال عدة نوايا لهذا العمل:

· نية رضاء الله

· نية إرضاء الزوج لأنه من إرضاء الله

· نية صلة الرحم

· نية تهادوا تحابوا

· نية إعانتهم في مرضهم ( ثواب زيارة المريض)

· ثواب قضاء حاجة لمساعدتهم

· نية إدخال السرور عليهم

· نية التخفيف عنهم بالأحاديث التي تدل على تخفيف الذنوب ورفع الدرجات والأجر



مهند الشيخلي ... muhannad alsheikhly

ليست هناك تعليقات: