الخميس، 26 أغسطس 2010

أعداء الإسلام The enemies of Islam




أعداء الإسلام The enemies of Islam

كان الكفار في أول ظهور الإسلام وعند نشأة هذا الدين العظيم هم أعداء الإسلام, ولكن الله سبحانه وتعالى نصر الإسلام والمسلمين على أعدائهم من الكفار أعداء الله.

أعداء الإسلام الآن هم من أنفسهم, من أولئك المسلمين الجهلة الذين دأبوا على تدمير هذا الدين العظيم من الداخل, ولكن هيهات لهم, فهؤلاء الجهلة و المتزمتين الذين يعيشون في كل أنحاء العالم الإسلامي, ويغذون بالأفكار يبثها الغرب و الصهيونية العالمية لهم بصورة سرية من خلال عملائهم الخفيين.

نعم من الغرب و الصهيونية العالمية المتمركزة في أمريكا و بريطانيا وفرنسا, فقد اكتشفوا ومنذ زمن (خصوصا بعد إنهاء الاتحاد السوفيتي) أن أفضل طريقة لمحاربة الإسلام يكون بواسطة البعض من المسلمين أنفسهم من المتزمتين والجهلاء.

فكل الفرق الإسلامية المتزمتة والجاهلة الآن كانت قد ترعرعت ونمت و مولت من قبل الغرب وبطرق مستترة وخفية عبر تاريخ تكوينها.

فالقاعدة وطالبان و الجماعات الأخرى الضالة, نمت و ترعرعت بالأموال الأمريكية, ومهما حاولت أمريكا أن تنكر ذلك فهي تغطي الأمر بالغربال فالكل يعلم أنها هي التي رعتهم في أول تكوينهم و نشأتهم وتعمل على مد وإطالة تواجدهم.


و الآن تطلع علينا مجلة التايم الأمريكية وقد وضعت على صفحتها الأولى صورة الفتاة عائشة الأفغانية ذات 18 ربيعا التي شوهتها حركة طالبان بحكم محاكم الجهل و الممولة بالباطن من الأمريكان و زبانيتهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة (أموال ومردودات المخدرات).


أني على يقين بأن من حرك زوجها المعتوه هو (نق غربي أمريكي خفي) الهدف من ورائه هو المزيد من محاربة للإسلام والمسلمين, وإعطاء أنفسهم المبرر اللازم لحربهم الكاذبة على ما يدعونه بالإرهاب الإسلامي, والإسلام لم يعرف الإرهاب في تاريخه الذي يزيد عن 1400 سنة إلا من خلال تسلط بعض الفرق الضالة و الواردة أصلا من الخارج (نتيجة للغزو)أو مدفوعة من قبلهم.

فالهدف الخفي لقصة وقضية عائشة الأفغانية هو طعم و مزيد من الوقود الغربي و الصهيوني للحرب على الإسلام ولتكون عنوانا بارزاً في العالم على ما تلاقيه المرأة المسلمة في العالم الإسلامي من ظلم وهذا وفق عملية مقصودة لإخراج المرأة المسلمة من حصنها وذلك باختيار حالات شاذة ( وأن هي تركزت في بعض البلاد الإسلامية التي ينتشر بها الفقر و تكثر بها المساعدات الأمريكية بعد أن وقفت تلك البلاد عصية على الحملات التبشيرية النصرانية) وكأسلوب خفي لمحاربة للإسلام, فهي تعمل دوما على الخلط المقصود بين الإسلام والعادات القبلية والاجتماعية في بعض المجتمعات الإسلامية المتأخرة في أفغانستان و اليمن على سبيل المثال, وهناك مؤسسات رسمية غربية كبيرة تتابع مثل هذه الأمور وتعمل على تأجيجها.

لقد طرحت المجلة الأميركية تساؤلاً حول وضع المرأة في أفغانستان في حال رحيل القوات الأميركية، وهذا ابتزاز واستغلال من الغرب لقضية حقوق المرأة في منطقتنا، ولكن مثل هذا الوضع لحقوق المرأة (وهو الخاص جدا) هو الذي يعطي الآخرين المزيد من الحق في التدخل في مجتمعاتنا, و محاربتنا من خلال ذلك.


وهكذا ستستغل قضية عائشة ونقلها إلى أميركا لمعالجتها جسدياً ونفسياً هناك، و بذلك ستكون ضيفة على تلفزيونات الأمريكية والغربية و أداة لمزيد من الحرب على الإسلام والمسلمين, مع مزيد من التحريض للنساء المسلمات ومزيد من التعصب لدى الجهلة و المتزمتين من المسلمين.

معلومات عامة - ذكرايات وسير

free counters


مهند الشيخلي ... muhannad alsheikhly

ليست هناك تعليقات: