الاثنين، 4 أكتوبر 2010

مشكلة راعي الغنم


مشكلة راعي الغنم




كان في راعي غنم وكان مسئولا عن رعي قطيع مكون من ثلاثمائة رأس من الغنم, وكان هذا الراعي يعتمد على جيشا مكونا من ثلاثة وعشرين كلبا على حراسة هذا القطيع.

كان هناك ذئبا ذكي اكتشف أمر هذا القطيع فكان يهاجمه ليليا ويقتل كل ليلة خروفا أو نعجة.

استمر الحال هكذا و غنم الراعي تنقص يوما بعد يوم, وكان يتساءل مع نفسه, هل من المعقول بأنه بهذا الجيش من الكلاب لا يستطيع حماية غنمه؟

ذهب الراعي إلى حكيم القرية يشكو له سوء حاله مع الذئب ,,, بعد أن عرف الحكيم بأمر جيش الكلاب, نصحه بأن يربط اثنان وعشرون كلبا, ويبقي كلبا واحدا حرا طليقا للحراسة.

وفي تلك الليلة هاجم الذئب كعادته الغنم, لكن كلب الحراسة هذا كان له بالمرصاد فهاجمه وتغلب عليه وقتله.

في الصباح وجد راعي الغنم جثة الذئب الذي أقلقه أمامه, وتذكر هذا الراعي أن

الكلاب في الليالي السابقة كانت تتهاوش و تتعارك فيما بينها بدلا من التصدي الفعلي للذئب المعتدي, فيتمكن الذئب من إتمام عدوانه بنجاح.

أن قصة هذا الراعي تذكرتني بحالنا نحن العرب وخصوصا في فلسطين, فالشعب الفلسطيني ينقص كل يوم واحد أو أثنين وكلاب الحراسة وممن ينادون بأنفسهم حكام وسياسيون عليه يتهاوشون فيما بينهم و الذئب الإسرائيلي الباغي يسرح ويمرح!!!


فهل سنعتبر يا ترى؟


مهند الشيخلي ... muhannad alsheikhly

ليست هناك تعليقات: