اليوم العالمي للطفل
يحتفل العالم اليوم باليوم العالمي للطفل ... ووضع الطفل و الطفولة البائسة في عراق اليوم
يحتفل العالم اليوم باليوم العالمي للطفل بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم و ترفيه الأطفال في العالم ويصادف هذا اليوم إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان إتفاقية حقوق الطفل عام 1989.
يوم الطفل العالمي أو عيد الطفولة هو يوم يحتفل به الأطفال في أغلب دول العالم عن طريق الحفلات في المدارس و الذي اعتمدته الأمم المتحدة ليكون في الأول من حزيران من كل عام ، ويأتي هذا النشاط لتذكير الحكومات بالالتزامات التي قطعتها على ذاتها تجاه الأطفال.
في 20 تشرين الثاني 1989 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل الدولية ، ومنذ ذلك التاريخ وقعت وصادقت عليها جميع دول العالم باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية والصومال ، أعظم دولة بالعالم و والأخرى هي أكثر دولة فوضوية ومشتته بالعالم (وطبعا هذا بسبب الدولة الأولى – الولايات المتحدة الأمريكية).
وعلى الرغم من مضي ما يزيد عن ستة عشر عاماً على اعتماد هذه الاتفاقية وتصديقها ودخولها حيز النفاذ، إلا أن أوضاع الأطفال في مختلف أرجاء العالم يزداد سوءاً بشكل مضطرد، فأعداد الأطفال الذين يفقدون حياتهم نتاج لإصابتهم بأمراض من الممكن الشفاء منها في تزايد مستمر، كما أن أعداد الأطفال الذين يقتلون في النزاعات المسلحة ويخرطون في التجنيد الإجباري في تزايد مستمر هذا بالإضافة إلى الأنشطة والتي بطبيعتها تؤثر سلباً على صحة الأطفال في تزايد مستمر أيضاً ، ومن أكثر الدول في العالم التي تنتهك بها حقوق الطفولة هو العراق بعد أحتلاله من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأخرى المتحالفة معها على الشر والأغتصاب.
ما هي حقوق الطفل؟
أولاً: الحق في الحياة.
ثانياً: الحق في الصحة.
ثالثاً: الحق في التعليم.
رابعاً: الحق في السكن.
خامساً: الحق في مستوى معيشي ملائم.
سادساً: الحق في الغذاء.
سابعاً: الحق في اللهو.
وكل هذه الحقوق معدومة في العراق منذ الأحتلال الأمريكي للعراق في عام 2003 وتسلط الحكومات الجائرة التي نصبها الأحتلال حتى وأن كانت حكومات منتخبة كما يحلوا لهم أدعاء ذلك فأن الحكومات المتتابعة أتسمت بالفساد الأداري و المالي و عملت على تنمية أموال الحكام أنفسهم فقط وكل ذلك على حساب المواطنيين وأهم شريحة فيهم هم الأطفال بعد أن شردت أسرهم وكانت السبب بأغتيال آبائهم و أمهاتهم وتركهم أيتاما ، فزادت في زمنهم الأمية و التسرب من المدارس و الدراسة ولجوئهم إلى ساحة العمل الوضيع و التسيب بالشوارع.
إعلان حقوق الطفل :
صدر رسميا "إعلان حقوق الطفل" هذا لتمكنيه من التمتع بطفولة سعيدة ينعم فيها,و يكون محمي من جميع الجهات و لديه الحقوق التي تأمن له حياة سعيدة، لخيره وخير المجتمع، بالحقوق والحريات المقررة في هذا الإعلان، وتدعو الآباء والأمهات، والرجال والنساء ، و تنص على ما يلي:
أولا :يجب أن يتمتع الطفل بجميع الحقوق المقررة في هذا الإعلان. ولكل طفل بلا استثناء أن يتمتع بهذه الحقوق دون أي تفريق أو تمييز بسبب اللون أو الجنس أو الدين ، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الثروة أو النسب أو أي وضع آخر يكون له أو لأسرته.
ثانياً: يجب أن يتمتع الطفل بحماية خاصة وأن تمنح له الفرص والتسهيلات اللازمة لنموه الجسمي والعقلي والخلقي والروحي والاجتماعي نموا طبيعيا سليما في جو من الحرية والكرامة.
ثالثاً: للطفل منذ مولده حق في أن يكون له اسم وجنسية.
رابعاً:يجب أن يتمتع الطفل بفوائد الضمان الاجتماعي وأن يكون مؤهلا للنمو الصحي السليم. وعلي هذه الغاية، يجب أن يحاط هو وأمه بالعناية والحماية الخاصتين اللازمتين قبل الوضع وبعده. وللطفل حق في قدر كاف من الغذاء والمأوى واللهو والخدمات الطبية.
خامساً:يجب أن يحاط الطفل المعوق جسميا أو عقليا أو اجتماعيا بالمعالجة والتربية والعناية الخاصة التي تقتضيها حالته.
سادساً:يحتاج الطفل لكي ينعم بشخصية ، إلي الحب والتفهم. ولذلك يجب أن تتم نشأته برعاية والديه وفي ظل مسؤوليتهما ، في جو يسوده الحنان والأمن المعنوي والمادي فلا يجوز، إلا في بعض الظروف ، فصل الطفل الصغير عن أمه. ويجب على المجتمع والسلطات العامة تقديم عناية خاصة للأطفال المحرومين من الأسرة وأولئك المفتقرين إلى كفاف العيش.
سابعاً:للطفل حق في تلقي التعليم، الذي يجب أن يكون مجانيا وإلزاميا، في مراحلة الابتدائية على الأقل، وتقع هذه المسؤولية بالدرجة الأولى على أبويه. ويجب أن تتاح للطفل فرصة كاملة للعب واللهو، اللذين يجب أن يوجها نحو أهداف التعليم ذاتها. وعلى المجتمع والسلطات العامة السعي لتيسير التمتع بهذا الحق.
ثامناً:يجب أن يكون الطفل، في جميع الظروف، بين أوائل المتمتعين بالحماية والإغاثة.
تاسعاً:يجب أن يتمتع الطفل بالحماية من جمع صور الإهمال والقسوة والاستغلال.ولا يجوز استخدام الطفل قبل بلوغه سن الرشد. ويحظر في جميع الأحوال حمله على العمل أو تركه يعمل في أية مهنة أو صنعة تؤذي صحته أو تعليمه أو تعرقل نموه الجسمي أو العقلي أو الخلقي.
عاشراً:يجب أن يحاط الطفل بالحماية من جميع الممارسات التي قد تدفع إلى التمييز العنصري أو الديني أو أي شكل آخر من أشكال التمييز، وأن يربى على روح التفهم والتسامح، والصداقة بين الشعوب، والسلم والأخوة العالمية
عمالة الأطفال:
تترك ظاهرة تشغيل الأطفال أثارا سلبية تنعكس على المجتمع بشكل عام وعلى الأطفال بشكل خاص ،ولقد أخذ هذا الاستغلال أشكالا عديدة أهمها تشغيل الأطفال وتسخيرهم في أعمال غير مؤهلين جسديا ونفسانيا للقيام بها، علما أن العديد من الاتفاقيات الدولية قد جرمت بدورها الاستغلال الاقتصادي للأطفال.
وهذا ما أهمل في العراق وما أسلفنا فيما سبق.
فالأسرة كثيرا ما تكون مشتته ، والفقر منتشر (بسبب البطالة وبكل أشكالها) ، قلة المدارس ومتابعة أمور التعليم الإلزامي فالنظام التعليمي السائد يسبب ويشجع على ترك المدرسة مثل سوء معاملة المعلمين أو الخوف منهم لأسباب طائفية أو عنصرية أوعدم الرغبة بالدراسة ، و أنتشار العنصرية و الطائفية ، الاستعمار متأصل والحروب والأغتيالات و التفجيرات والأزمات اليومية التي تخلق عبء اقتصادي على العائلة ومن ثم على الأطفال.
وتوجد أربعة جوانب أساسية يتأثر بها الطفل الذي يستغل اقتصاديا بالعمل الذي يقوم به وهي :
1 - التطور والنمو الجسدي.
2 - التطور المعرفي.
3 - التطور العاطفي.
4 - التطور الاجتماعي والأخلاقي والأنحراف.
مهند الشيخلي ... muhannad alsheikhly

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق