حقد الحكومة و الساسة الكويتيين
ساسة الكويت يريدون أن يوصلوننا إلى طريق مسدود ، فنحن كعراقيين نريد ان نؤسس لدولة القانون والديمقراطية والتسامح وحب الآخر وحسن الجوار ، وهم كساسة كويتيين وكحومة كويتية محملون بالحقد والكراهية والشر.
نحن كعراقيين نتمنى ان تعود الأمور لسابق عهدها ونفتح للعرب قلوبنا قبل بيوتنا ، وهم مصرون على إيذائنا ،هم يريدون ان نبقى بلا سيادة مكبلين بقرارات حاكتها أناملهم على رقابنا بعد أن مدوا صدام حسين بكل ما يلزم ليطغى ، ثم فروا أمام الجيش العراقي الذي دخل لااعادة الحق بعد أن حاولوا أبتزازه وأهانته.
فهم يصرون على إبقاء على جروحنا نازفة وآلامنا مستمرة وحدودنا مخترقة وأموالنا مسلوبة وشعبنا مقتول ، في وقت لاناقة لنا بكل ماحصل سابقا ولا جمل ، فأن ظلم صدام حسين أنصب علينا بعد أن جرحوه و آذوا كرامته.
فحكام الكويت وساستها يقفون خلف كل ماسينا الآن ، نعم الكويت وللأسف العرب جميعا ، فكلهم وجهان لعملة حقد واحده ، فالكويت تئن من امتهان كرامة أسرتها الحاكمة بعد أن كانوا قد هربوا خارج الكويت تاركين مواطنيهم.
فمشاهد الهروب الجماعي للأسرة الحاكمة ما زال حيا في الذاكرة ، وهم ما أنفكوا يتصرفون بتأثير هروبهم ذلك ، فهم ما زالوا يطالبون بمزيد من التعويضات وكل يوم يفتحوا لنا أبوابا أخرى لإضرارنا كشعب !!!
فها هو أمير الكويت يرسل محمد أبو الحسن تحديدا مندوبا عنه كي يبقى العراق تحت البند السابع ومحمد أبو حسن هو بطل أكذوبة حضانات الأطفال المسروقة من مستشفيات الكويت أيام الغزو وليفرض الحصار بعدها على العراق!!
كما قامت مخابراتهم و أزلامهم بضرب البنية التحتية وحرق المباني الحكومية في الأيام الأولى لأحتلال العراق من قبل الأمريكان عام 2003 ، وأستمرت مؤآمراتهم على العراق بأشكال مختلفة فيما بعد ، من سرقة النفط العراقي من الحقول النفطية الحدودية من خلال الحفر المائل للآبار و أخيرآ وليس آخرآ محاولة خنق العراق بحريآ من خلال أنشاء مينائهم الجديد ميناء مبارك الذي لا حق لهم به ، ويمكن الأطلاع على تفاصيل الأعتداء بالموضوع الآتي ( أنتبهوا يا عراقيين و يا عرب ).
وصدق من أطلق على حكام الكويت أسم يهود الخليج فحكامهم ليسوا بعيدين عن اليهودية و أحقادها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق