بسم الله الرحمن الرحيم
ماذا شغل العالم في الأسابيع الأخيرة و العالم على حافة هاوية إقتصادية؟
- · مخالفات مؤسسة صحافية (فضيحة ميديا روبرت مردوك في التنصت على هواتف المشاهير والمغمورين).
- · الإرهاب في النروج (نتيجة التطرف المسيحي ، ومحاولة النيويورك تايمز و المخابرات الأمريكية المركزية إلصاق ذلك بجهة إسلامية غير معروفة!).
- · أزمة منطقة اليورو المالية نتيجة التعثر القتصادي وجسامة الديون(في اليونان 350 بليون يورو و إيطاليا 1.8 تريليون يورو و بلجيكا).
- · الديون الاميركية 14,3 ترليون دولار مع أن الإقتصاد الأمريكي يمثل وحده ربع اقتصاد العالم.
فجريدة (فاينانشال تايمز) ترى أنه بسبب الأزمة المالية العالمية المستمرة فإن العالم يقف على شفير الهاوية.
فالخبراء يتخوفون من ثمة تسونامي مالي آتي سيهدد العالم وذلك بهبوط خطير في قيمة الدولار واليورو الى مستوى خطير يمكن تشبيهه بالمارك الالماني بين الحربين العالميتين، (عندما سطا لص على حقيبة امرأة فألقى ما بداخلها من ماركات وفرّ بالحقيبة).
- · الثورات العربية – فقد بدأت مع بداية هذه السنة حيث أنجزت ثورتي تونس ومصر وأدعى أوربيين و الأمريكان بأنهما قد فوجئا بهما ولكن سرعان بدأت أصابعهما الخبيثتين تلعب في هذين البلدين لتطويع الثوار وبمختلف الأساليب و السبل ، أما في اليمن و ليبيا فتراهما عين على الحاكم الدكتاتور وعين على الجماهير الثائرة فلا يخلوا الأمر من خباثة و مؤامرات تحاك هنا وهناك مع أن الثورتين لابد لهما في نهاية المطاف من نجاحهما ولكن بعد أن تثقل الجراح الثوار والمواطنيين العاديين على حد السواء ، أما في سوريا فأن التدخل الأجنبي واضح بشكل سافر ومقيت مع كل محاولات النظام بأدعائه إجراء تغيرات إيجابية مع أنها دائمآ تأتي متأخرة جدا ، أما في العراق فترى الأمريكان بعيدين كل البعد عن المواطن العراقي المغلوب على أمره نتيجة تسلط الحكومة والساسة الطائفيين والفاشلين بكل معنى الكلمة جلبهم المحتل الأمريكي معه وسلطهم على رقاب المواطنيين مما جعلتهم يترحمون على الدكتاتور السابق وذلك لخسارتهم لكل الخدمات التي كانت موفرة لهم في عهده على قلتها ورقتها!
هذا هو ما يشغل العالم هذه الأيام …. وليس هناك من يهتم حقيقة بمشكلة الجفاف في منطقة القرن الأفريقي و الصومال والجوع المستحكم برقاب الكثير من دول العالم الثاني.
مهند الشيخلي … muhannad alsheikhly
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق