أفكار العمل الخضراء الأساسية لتوفير المال وإنقاذ العالم أيضاً
Basic Green Business Ideas for Saving Money and Save The World Too
كُلّ سَنَةِ تُصبحُ الأرض ملوثة ومنكوبة أكثر وأكثر.
لتقليل مستوى تلوثِ كوكبَ الأرض ، يجب أن يكون هناك عدد متزايد مِنْ الناسِ يَنْتقلُ بلأسلوب حياته إلى أسلوب الحياة الخضراء فالإحساسَ المثاليَ في العمل يَجِبُ أَنْ يَعتبرَ هو الذِهاب إلى الأخضرِ أيضاً.
ربما من المحتمل أن أكثر ما يتَحَدّث عنه بين الناس من أفكارِ العملِ الخضراءِ هو أَنْ نَستعملَ الطاقة الشمسيةَ.
على أية حال ، هذا يَتطلّبُ إستثمار أولي كبير فمن الواضح أن ذلك يُمكنُ أَنْ يَكُونَ العاملَ الحاسمَ ، فإذا كنا نُفكّرُ في المدى البعيدَ ، فهذا يحتاج إلى أكثر مِنْ إستثمار فعّال.
توفير الطاقةِ - والمال لعملِكَ - يُمْكِنُ أَنْ يَبْدأَ بشيءِ بسيط ورخيص ، كتبديل المصابيحِ التقليدية البصلية ذات التنكستن المتوهج ، فإنها لحقيقة أن تلك المصابيحِ التقليدية (البصلية المنورة) تَستهلكُ طاقةَ كهربائية أكثرَ وهي لا تَدُوم في العمل طويلآ كمصابيح الفلورسنت.
المنطقة الأخرى للنَظْر فيها هي أَنْ يُخفّضَ من إستهلاكَ الطاقةِ في حاسبتِكَ مثلآ ، فالحاسباتِ أَصْبَحتْ شيء أغلبيةِ الناس تستعمله كالحواسيب المكتبية في موقع العمل أو الحواسيب الشخصية المنضدية منها أو المحمولة ، فإستعمالات الحواسيب المحمولة والنقالِة كثيرة فهي أقل صرفآ للطاقة مِنْ الحواسيبِ المكتبِكية أو المنضدية ، وقد أصبحت كلفهما الشرائية متقاربة ولكن يُمْكِنُ أَنْ تَستفيدَ من الحواسيب المحمولة في قابلية حركتها وأمكانية تشغيلها بدون ربطها بالطاقة الكهربائة ولعدة ساعات (10 ساعات أو أكثر) معتمدة على سعة خزن بطاريتها الداخلية ، ففي كل الأحوال يجب أطفاء الحواسيب التي هي ليست بالعمل ومتروكة تشتغل فتستهلك و تصرف طاقة كهربائية.
إطْفاء كُلّ العدد والأجهزة التي هي لَيستْ في قيد الإستعمالَ وهي نظرة حسّ عامِة ، ويجب تعليمها حتى إلى أطفالِنا.
كيف هي فكرة العملِ الخضراءِ؟
أن أكثر الناس لا يَولونَ هذه النظرةِ أهميتها في بيوتهم و موقعِ عملهم ، حيث تَرى بأنّ الأضويةَ في أغلب الأحيان منارة ولا أحد يهتم بإطفائها ، لذا يجب تَركيب متحسّساتِ أَو موقّتاتِ لها وهذا يوفر ويقطع الكثير من المال من فاتورة الكهرباء الباهضة الكلفة.
أفكار العملِ الخضراءِ
أن أعادة تدوير المواد هي أحد أفكارِ العملِ الخضراءِ ، والتي سَتُساعدُ العلم على التَوفير وتَحتفظُ بالكثير مِنْ الخضارِ والبيئة الحسنة لهذا الكوكب.
فإنّ الحركةَ الخضراءَ هي حركة ضخمةُ تعمل كذلك على تَخفيض إستهلاكِ الوقود ، لذا فهي تدعوا إلى أبقاء السيارات في رحابها في ساعات الذروة وتدعوا إلى الأعتماد على النقل العام (الباصات أو المترو) أو أستخدام الدراجات الهوائية أو السيجواي الحديث للتنقل داخل المدينة ، كما يَؤكد العاملين بالحملة الخضراء على نفخ إطارات السيارات بالضغطِ الصحيحِ ، لما في ذلك من توفير ينعكس على إستهلاكِ الوقود.
وينصح في الإزدحام المروري بأطفاء محرك السيارة ، وسَتُفاجئُ كَمْ يؤثر ذلك على التلوثَ وبذلك ُيمْكِنُ تفاديه ، ناهيك على التوفير في صرفيات الوقود.
يُمْكِنُ أَنْ تُوفّرَ الكثير مِنْ المال المصروف على وقود التدفئة وذلك بتنزيل درجة حرارة منظمَ المسيطر على الحرارة قليلاً ، ففي الحقيقة يُمْكِنُ أَنْ تَوفر إلى 10 % بخفض منظمِ الحرارة درجة واحدة ، وهذا يُمْكِنُ أَنْ يَجْمعَ حقاً خصوصاً في أماكن العمل و الأماكن العامة حيث يوجد العديد من الغرف و المساحات المفتوحة.
كذلك يَجِبُ عزلَ أنابيبَ الماء الحارةِ وسيسَاعَد ذلك على حفض الحرارة وعدم تسربها و فقدانها ، وهذا ينطبق كذلك على أنابيب الماء المبرد (الجلد Chilled water) المستخدم في أنظمة التبريد المركزية وهذا سَيساعد في تقليل الصْرفيات.
في الشركاتَ والملاعب والمدارس حيث يوجد عدد كبير من الناس تستخدم الحمامات و الدُشِ للأغتسال و التنظيف ، فيجب تركيب رؤؤس الدُشِ الجديدةِ التي تحد من صرف الماء فتُسقطُ كميةَ ماء محسوبة ومقننة بدون تَضْحِية بالماءِ وهدره ، وهذا له أثر إيجابي حتى في الحمامات والمطابخ في البيوت.
التكرير وتحوّيلُ الأشّياء الذي أصبح الكثير مِنْ الناسِ الآن يَعْملونَ في هذا الجانب لجَمْع بَعْض المالِ والأستثمار ، وهنا يجب أن تتوفر خطةُ لتنفيذ و لتطبيق هذا العمل الجبار ، وأن لم تكن هناك خطة فيَجِبُ أَنْ تتوفر ويَعْملَ على ذلك بأسرع مايمكن.
إنّ الإستثمارَ الأوليَ في هذا المجال منخفضُ جداً رغم المنافع العديدة التي يوفرها لمكان ما بذاته أو للمنطقة أو للبلد بل ستنعكس فوائد ذلك على كوكب الأرض بمجمله.
بالنسبة للشركات و المدارس وجمعيات الخدمة العامة للفقراء ومصالح السجون وميرة الجيش و الشرطة التي توفر وتَعطي الغداء إلى مستخدميها أو من تقوم برعايتهم أن تعمل على أن تَشتري ما هو قد نَما محلياً (زراعة محلية) فهذا الغذاءَ يُمْكِنُ أَنْ يحصد و يُساعدَ على نَقْص غازاتِ البيت الزجاجي ، فلو عرفنا كم عدد وسائط النقل التي تعمل على توفير وإيصال و تسليم هذه المنتجات الغذائية في كافة أنحاء البلاد (لعرفنا ما تسببه من تلوث) ، ناهيك عن فعالية رزم وتغليف المواد الغذائية ، وكما هو في حالةُ أعادة تكرير الأشياء يَعطي هذا النوعِ مِنْ العمل فكرةِ للعملِ الأخضر المفيد فهو عمل جيد إلى زبائنِك بالإضافة إلى المستخدمين.
فالكثير مِنْ الأشياءِ الصغيرةِ يُمْكِنُ أَنْ تُساعدَ بيئتَنا بصدق وتحسن من مستقبلَنا على هذا الكوكب . حتى لو كان حافزِكَ هو شخصي و تجاري تماماً ، فهو من الواضحُ أن الذهاب إلى الأخضرِ يُمكنُ أَنْ يَكُونَ فكرة عملِ مربحةِ جدا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق