الثلاثاء، 24 أبريل 2012

أبو رغال محمد البرادعي


أبو رغال - محمد البرادعي




أبو رغال محمد البرادعي - الجزء الأول
في آذار 2010 كتبت خبرأ عن مسيرة جابت شوارع العاصمة الأمريكية واشنطن شارك فيها الآلاف من الشرفاء يطالبون بسحب القوات الأمريكية من العراق وأفغانستان!!!
ومنهم السيد رالف نادر اللبناني الأصل و الجذور والذي يعد أحد كبار المناهضين للحرب على العراق.
مسيرة

مسيرة مطالبة واحتجاج


طالعتنا الصحف والإذاعات والقنوات الفضائية بخروج مظاهرة كبيرة شارك فيها الآلاف في مسيرات جابت شوارع العاصمة الأمريكية واشنطن.

هذه الجموع كانت تطالب بسحب القوات الأمريكية من العراق وأفغانستان!!!

قبل يوم أو يومين خرجت على شاشات التلفاز الآنسة كونداليزا رايز (كولدا) وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة, أيام حكم الرئيس جورج بوش الابن (قبحه الله على جرائمه بحق العراق والبشرية), (تطلب الغفران من كاتبي التاريخ مدعية وتبض وجهها!) مدعية بأن ما صرف على أعمار العراق نتيجة للغزو (الظالم) سيء أستخدمه ولم يصرف بالطريقة المثلى والصحيحة مع أنها كانت ولا زالت تؤيد غزو العراق (كما صرحت) لتخلصه من حاكمه الدكتاتور والمستبد ( الذي جلب أصلا للحكم من قبل الأمريكان وهم من أوصلوه إلى سدة الحكم و ما وصل إليه من مواصيل ثم قتلوه), (فهذا هو ديدنهم فقبله كان الجنرال مانويل نورييغا وغيرهم كثيرون)!.





في هذه المسيرة اعتقلت الشرطة ثمانية أشخاص من بينهم الناشطة (شيهان) المناهضة للحرب في العراق حيث وضع المتظاهرون مجسما لتابوت خارج بوابة البيت الأبيض.

كذلك شارك بالمسيرة السيد رالف نادر اللبناني الأصل و الجذور والذي يعد أحد كبار المناهضين للحرب على العراق (سبق أن ترشح لرئاسة الدولة) حيث يرى بأن سياسة الرئيس أوباما ما هي إلا استمرار لنهج سياسة سلفه الرئيس جورج بوش.



أن الحق يجب أن يعلوا والظلم يجب أن يرفع عن شعب العراق وأن يحاسب كل الذين سببوا بهذه الجريمة ويجب أن يحاكموا دوليا ( و لا ننسى المستر بلير الذي يحاول التنصل من جريمته بالتحقيق الصوري الذي يجري الآن في بريطانيا), حيث طالب وزير العدل السابق رامزي كلارك وزارة العدل الحالية في الولايات المتحدة بإخضاع المسئولين الأمريكيين الذين شنوا الحرب على العراق إلى التحقيق على أسس كاذبة ولا أخلاقية.


ونحن في هذا المجال علينا أن لا ننسى الألعوبة الجديدة التي يحضرون لها ألا وهو محمد البرادعي الذي سكت دهرا طويلا عن الحق مع ما كان بين يديه من حقائق وأسرار بخصوص النووي سبب الحرب المعلن على العراق.


فعلى المتخصصين بالقانون والقانون الدولي على وجهه الخصوص التحرك لجمع كل الوثائق اللازمة لإثارة هذا الموضوع دوليا لمحاسبتهم جميعا على ما سببوه للعراق فالوقت آت لا ريب في ذلك مهما طال الزمن.


وبعد حوالي السنة من ذلك التاريخ وعندما شاع في مصر الحبيبة بأن محمد البرادعي يسعى للوصول إلى سدة الحكم في مصر كتبت في 2 شباط 2011 أحذر من هذا البرادعي ... وكررت التحذير في 26 تشرين الثاني

محمد البرادعي


إلى أبناء وشباب مصر الثائرة و أولهم صديقي على النت السيد محمد إبراهيم .. لا تنخدعوا بـ (محمد البرادعي) ، فالعراقيون لهم معه قصة ثأر.. اقرءوا ما فعله لتبرير احتلال العراق ..! , ففيها الكثير من الحقائق المهمة و الخطيرة ...
تخشى واشنطن الآن من أن تفرز الانتفاضة المصرية قيادة ونظاما وطنيا مخلصا يعبر عن التطلعات الحقيقية للشعب المصري وللأمة العربية والإسلامية التي تنظر لدور مصر باهتمام وقلق كبيرين ، والرئيس مبارك يستمد ما بقى له من قوة من خلال ولاء الجيش و 79 مليون مواطن مصري غير المتظاهرين فلم يقولوا كلمتهم بعد , وخصوصا بعد خطابه الأخير ليلة المسيرة المليونية يوم 1/2/2011 ، ولكن (أنكل سام أو كما يسمونها في مصر بماما أمريكا) مستعدة لأن تتخلى عن صديقها القديم وتلقيه في سلة القمامة خصوصا إذا تخلى الجيش المصري عنه .. وهذا يعني أن ألإدارة الأمريكية ستسعى لاحتواء الانتفاضة المصرية واستباق الأحداث بدفع بدائل حليفة وموالية لها قبل أن تفرز ثورة الجماهير شخصية وطنية حقيقية قد تقلب كافة الموازين ..! ومن هنا يأتي التسويق والتلميع لشخصية (محمد البرادعي) تحت شعار (رئيس حكومة انتقالية مؤقتة , والذي ما فتئ من الدعوة لمغادرة الرئيس محمد حسني مبارك) ما تلبث أن تصبح دائمة ويرضى بها المصريون كأمر واقع.
نحن العراقين من المثقفين و التكنوقراط خصوصا لنا قصة (ثأر) مع البرادعي هذا .. نرويها لكم يا أبناء مصر الثورة لكي لا تنخدعوا بهذا الشخص مرة ثانية ، ولكي لا تسرق انتفاضتكم الشعبية التي أردتموها.
لقد كانت البداية الفعلية في خطة الغزو الأمريكي للعراق - والتي كان يعلمها الجميع بمن فيهم وكالة الطاقة الذرية ومديرها العام محمد البرادعي , هي تجهيز أداته القانونية والتمهيد الإعلامي والنفسي للرأي العام العالمي لقبوله ووضع العالم علي شفا الحرب واستكمال إضعاف العراق وذلك بالتأكد من خلوه من أسلحة الدمار الشامل.
تمثلت تلك الأداة في قرار مجلس الأمن رقم 1441 لعام 2002 الذي فرض تفتيشا علي العراق للبحث عن أسلحة الدمار الشامل بما فيها الأسلحة النووية ، خلاصة القول أن البرادعي كان يدرك بأن تقاريره وتصريحاته ستشكل الذريعة المطلوبة للتحضير للغزو وتنفيذه .
من هنا يمكننا قراءة تصريحات البرادعي أثناء مهمة وكالته في العراق ، فهو كان يعلم تماما بان اللجنة التي شارك فيها تحت رئاسة هانز بلكس ومن قبلها لجنة بتلر قد أتمتا تجريد العراق من كل قدراته على امتلاك تلك الأسلحة (فالبرادعي لم يكن بعيدا عن هذا الملف ، فهو كان مستشار الوكالة القانوني ثم مسؤول العلاقات الخارجية فيها ، وكانت تقارير فرق التفتيش تمرّ عليه منذ عام 1991 وهو يعرف تفاصيل استخدام الولايات المتحدة لأعمال التفتيش من أجل تزوير الحقائق والتجسس عبر (ديفيد كي) وأمثاله.
فقد أنجزت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مهمات التدمير والتفتيش في العراق منذ عام 1992، وصرّح كبير المفتشين النوويين في الوكالة السيد زفريرو ! يوم (2/9/1992 ) بان برنامج العراق النووي يقف الآن عند نقطة الصفر.
في تشرين الأول 1993 وقّع الجانب العراقي الرسمي مع الفريق النووي اتفاقا يقضي بأنه عند تسليم الجانب العراقي الرسمي ملف مشتريات الطارد المركزي يغلق ملف التفتيش وتبدأ مرحلة المراقبة المستمرة , وكان المفروض أن تبلغ الوكالة مجلس الأمن بهذه الحقيقة وتتوقف أنشطة التفتيش وتتحول جهود الوكالة إلى المراقبة المستمرة ، لكن هذا لم يحدث لغاية الغزو الأمريكي للعراق ، لان نهاية التفتيش وغلق ملف برنامج العراق النووي وهذا يعني فتح استحقاق رفع الحصار الشامل المفروض على العراق ، ويعني أيضا وقف استخدام ذريعة أسلحة العراق النووية َغطاء للعدوان العسكري على العراق.
رغم ذلك فقد واصلت جميع تقارير البرادعي وتصريحاته الحديث عن مهمة غير منجزة ، وعن إجابات لأسئلة معلقة ، وعن وثائق ناقصة ، وعن مصادر للقلق محتملة ، وإلصاق عبارة [ .. حتى الآن ] نهاية كل تقرير أو تصريح له ، وكذلك عن [ أنشطة تفتيشية متواصلة ] , نذكر منها علي سبيل المثال :

العراق يتعاون بترحاب فقط في فتح الأبواب ولكننا نريد تعاونا في القضايا الجوهرية والرد على الأسئلة التي لم يشملها التقرير العام.

بعد عجز الوكالة ولجان تفتيشها عن العثور على أي دليل لوجود أسلحة دمار , (طالب العراق بأن يثبت أنه لا يملك أسلحة دمار شامل) !!!

لم يقدم العراق لحد الآن معلومات جديدة ذات أهمية بشأن برنامجه النووي السابق لعام 1991، ولا بشأن أنشطته التالية خلال الفترة 1991-1998
وأضاف في تصريحات أخرى :

الوثائق المقدمة لم تتضمن معلومات ذات علاقة باهتمامات وأسئلة الوكالة المعلقة منذ عام 1998، وعلى وجه الخصوص مسائل تصميم السلاح النووي والطاردات المركزية. (راجع - الفقرة 15 من تقرير البرادعي إلى مجلس الأمن يوم 9/1/2003 والمنشور على موقع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.) …
وهذا ما تلقفه (كولن باول) وأستخدمه في عرضه المطوّل الشهير أمام مجلس الأمن يوم 5/2/2003 حيث قال: (لقد طلبت عقد هذه الجلسة اليوم لغرضين ، الأول هو دعم التقييمات الجوهرية التي أجراها السيدان بليكس و البرادعي.. حيث جاء في تقرير السيد البرادعي بأن إعلان العراق المؤرخ في 7 كانون الأول لم يقدم أية معلومات جديدة تتعلق بمسائل معينة كانت معلقة منذ عام 1998(.

لم نجد حتى الآن أي دليل على القيام بأنشطة نووية أو ذات صلة بأنشطة نووية محظورة في العراق ، بيد أن عددا من المسائل ما زال قيد التحري ولسنا بعد في وضع يتيح لنا الوصول إلى استنتاج بشأنها. ( لاحظ محضر جلسة مجلس الأمن في الوثيقة أس/ بي في 4707 ).

لم ننجز عملنا بعد والعراق لا يتعاون معنا بشكل تامجاء هذا التصريح من طهران في 22/2/2003.
ويواصل البرادعي تصريحاته الخبيثة وهو يقول:

لا يمكننا بصورة خاصة الوصول تماما إلي العلماء العراقيين ونأمل في أن يتعاون العراق خلال الأسابيع القادمة.

بعد ثلاثة أشهر من عمليات التفتيش الاقتحامية لم نجد ، لحدّ الآن ، ما يدل أو يشير بشكل معقول إلى إحياء برنامج الأسلحة النووية في العراق ونعتزم مواصلة أنشطتنا التفتيشية. (الوثيقة أس/ بي في 4714).

منذ ديسمبر 1998 لم تكن هناك مسائل نزع سلاح غير محلولة في المجال النووي ، لكن هناك عدد من الأسئلة ومصادر القلق عن برنامج العراق النووي السابق ، وإن تقديم العراق لإيضاحات بشأنها سوف يقلل من درجة عدم التيقن في إكمال معرفة الوكالة وفهمها ، وبالذات في مسألة عدم التيقن بشأن التقدم الذي أحرز في تصميم الأسلحة النووية وفي تطوير الطاردات المركزية وذلك بسبب نقص الوثائق الداعمة .. ( لاحظ تقريره أعلاه في موقع الوكالة الدولية للطاقة الذرية) .. تقرير مقدم للبرادعي إلي مجلس الأمن في 19/3/2003 أي قبيل العدوان بساعات .
ومن المعروف أن البرادعي (هدد) بالاستقالة إذا هاجمت أمريكا العراق ، وذلك عقب انتهاء جلسة مجلس الأمن المشار إليها ، ولكنه لم يستقل !!.
فلماذا؟ ؟؟؟؟
ربما لأنه متسامح بطبعه معتاد على الصمت حتى لو كان على تجاوز خطير على صلاحياته وصلاحيات وكالته ، فلم يعترض البرادعي على قيام رئيس اللجنة الخاصة (ريتشارد بتلر) بسحب مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من العراق بدون علمه أو استئذانه عند التحضير لعدوان (ثعلب الصحراء) في كانون الأول 1998.

واستعدادا للعب دور خطير في المنطقة العربية ، فقد بدأ البرادعي يذرف دموع التماسيح على العراق بعد فوات الأوان ، لذا فقد صرح بعد خروجه من الوكالة:
” إن العراق لو كان يملك أسلحة نووية لما تمكنت الولايات المتحدة من مهاجمته “!!
كما صرح بأن الحرب على العراق تعد أكثر اللحظات التي لم يرض فيها عن وكالة الطاقة الدولية أو عن نفسه.
وقال في السياق نفسه ” ربما كان ينبغي قبل حرب العراق أن أصرخ وأصيح بصوت أقوى و أعلى لمنع أناس من إساءة استغلال المعلومات التي قدمناها نحن ….. “.
وهو الذي قال سابقا أن معلومات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مأمن ضد استخدام الدول لها.. !
ولكن من أوصل البراعي لمنصب المدير العام للوكالة؟؟

القاصي والداني يعرف أن أمريكا ، بعد تفردها بالهيمنة علي العالم ، عندما ترشح وتدعم أحدا لتولي منصبا مرموقا لمنظمة ” دولية “ هامة في تمرير سياستها لا تختار مجرد الصديق لسياستها أو توجهاتها العامة ، بل تختار الصديق الموظف التي تري فيه السمع والطاعة دون تحفظ ولا ترضي له الاحتفاظ بهامش محدود من الاستقلالية . من هنا جاء إصرار أمريكا علي ترشيح وإنجاح البرادعي لمنصب رئيس الوكالة , فهي التي رشحته باسم حكومتها وعندما تغلب عليه مرشح الحكومة المصرية محمد شاكر في الجولة الأولي للتصويت دون الحصول علي ثلثي الأصوات المطلوبة لتولي المنصب ضغطت أمريكا على الدول المتقدم مندوبوها ومن ضمنها مصر حتى سحبتهم من الترشيح في الجولة الثانية إلا واحدا كانت فرصه معدومة فاكتسح البرادعي التصويت وحصل علي 33 صوتا من بين 34 صوتا .
قبل ذلك كان للصهيوني المعروف كسينجر الدور الأكبر في صعود نجم البرادعي، إذ أن كيسنجر هو الذي كان قد قدمه لصديقه السادات ” كمثال للمستقبل الدبلوماسي المشرق “ ، فعينه السادات أحد مساعدي وزير الخارجية في عهد السيد إسماعيل فهمي ، ثم تم ضمه للوفد المفاوض في كامب ديفيد , بعد ذلك دفع كيسنجر بالبرادعي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في أول وظيفة كمثل للوكالة في نيويورك ! , واستمر صعوده حتى تولي رئاستها.
لذلك وفضلا عن مواقفه الإجرامية تجاه العراق والتي يتظاهر بأنه شعر الآن بالندم عليها ! , فقد صاغ البرادعي فتوى [البرتوكول الإضافي] ومفادها :
أن من حق الوكالة الذرية أن تجري تفتيشا خاصا للدول (!!) , بغض النظر عما إذا كانت الأماكن التي سيجري تفتيشها أماكن عسكرية من عدمه وبصرف النظر عن موافقة هذه الدول التي سيتم إجراء التفتيش بها من عدمه ، الأمر الذي دفع بكوريا الشمالية بوضعه على قائمتها السوداء .

ويليه الجزء الثاني من أبو رغال - محمد البرادعي

أبو رغال - محمد البرادعي - الجزء الثاني

ألم يعلم البرادعي بقرار الجمعية العامة للتفتيش على جميع المنشآت الإسرائيلية في 18/9/2009 , ولم يحرك البرادعي ووكالته لتنفيذ قرار الجمعية قبل انتهاء ولايته في 30/11/2009 ؟! .
أليس من حقنا أن نتساءل عن صمت البرادعى وقت أن كان مستشار الوكالة القانوني إزاء استيلاء المخابرات الأمريكية على التقرير الرئيسي المقدم من قبل الحكومة العراقية بمجرد وصوله للمطار وتبديله و إرساله إلى مجلس الأمن على انه التقرير الأصلي الذي قدمته العراق؟؟
ألا نتمهل قليلا لنعطى أنفسنا فرصة للتفكر قبل الجري وراء بديل من مؤسسة العمالة الأمريكية يجرى تجهيزه ليحل محل وكيل قديم انتهى عمليا عمره الافتراضي.
البرادعي كان متآمرا على العراق ، وغدا سيكون في مقدمة المتآمرين على دور مصر الوطني والقومي والعالمي ، وسيخنق مصر في حدودها الجغرافية ، و سيضيق على المصريين حريتهم وعيشهم ، فمن يتآمر على العراق لا يتورع أن يتآمر على مصر , وبذلك سيكون المنفذ لـ المؤامرة الكبرى على الإسلام و العرب لذا لا يجوز أمام حالة الرفض الشعبي لنظام الرئيس محمد حسني مبارك أن تقبل الجماهير المصرية وحركتها الوطنية بمجرد التغيير والقبول بأي بديل (مشكوك في أمره) , وبأن مثل هذا النوع من التغيير لن يحقق أهدافه الشعبية ، ولن يتقدم بمصر خطوة إلى الأمام ، لان دور مصر وحجمها يكمن في قيادتها لامتها العربية (فأنهم خططوا لمصر أن تتقسم إلى أربعة دويلات:
1- سيناء وشرق الدلتا:
"تحت النفوذ اليهودي" (ليتحقق حلم اليهود من النيل إلى الفرات).
2- الدولة النصرانية:
* عاصمتها الإسكندرية.
* ممتدة من جنوب بني سويف حتى جنوب أسيوط واتسعت غربًا لتضم الفيوم وتمتد في خط صحراوي عبر وادي النطرون ليربط هذه المنطقة بالإسكندرية.
* وقد اتسعت لتضم أيضًا جزءًا من المنطقة الساحلية الممتدة حتى مرسى مطروح.
3- دولة النوبة:
* المتكاملة مع الأراضي الشمالية السودانية.
* عاصمتها أسوان.
* تربط الجزء الجنوبي الممتد من صعيد مصر حتى شمال السودان باسم بلاد النوبة بمنطقة الصحراء الكبرى لتلتحم مع دولة البربر التي سوف تمتد من جنوب المغرب حتى البحر الأحمر.
4- مصر الإسلامية:
* عاصمتها القاهرة.
* الجزء المتبقي من مصر.
* يراد لها أن تكون أيضًا تحت النفوذ الإسرائيلي (حيث تدخل في نطاق إسرائيل الكبرى التي يطمع اليهود في إنشائها).
نحن كعراقيين لا نريد استبدال محمد حسني مبارك الذي سبق وأن تآمر كذلك على العراق في عام 1991 وخلال الحصار الجائر على الشعب العراقي لثلاثة عشر سنة وكذلك من خلال العدوان الغاشم واحتلال العراق عام 2003 ، فنحن كمواطنين لا ننصح استبداله بعميل أمريكي آخر لم يكن دوره أقل خطورة في تدمير العراق ومساعدته في التسبب في قتل مليون من أبناءه وتشريد 4 ملايين مواطن من شعب العراق (هناك العديد منهم يعيشون في ضيافة مصر) ، فالبرادعي في الواقع يستحق أن يحاكم في محاكم جرائم الحرب بتهمة التسبب في جرائم القتل الجماعي من خلاله تدليسه وتقاريره الكاذبة , وما كان منحه لجائزة نوبل للسلام إلا لذر الرماد في العيون.
لذا يدعو الكثير من المثقفين العراقيين أخوننا من شعبنا المصري العظيم في انتفاضته الشعبية بأن لا يرضوا بأقل من قيادة وطنية مخلصة لشعبهم ولأمتها العربية ، قيادة لا ترتبط بالعمالة مع أي أجنبي ، ولا تحمل في تاريخها سوى المواقف المشرفة.
لا تخدعكم يا أخوتي رؤية البرادعي وهو على سجادة الصلاة يرتدي جلابية بيضاء و يحمل المصحف الكريم بيده والتي باتت منتشرة على شبكة النت من خلال عملية تبيضه و الدعاية له .. فكل الطغاة والمستبدون والمنافقون في عالمنا العربي يفتحون القرآن وهم جلوسا على سجادة الصلاة أمام عدسات الكاميرات ، ليقال عنهم ( ... المؤمن) , ولكنه يوم كان في موقع صنع القرار الحاسم فلم يكن يحمل بيده سوى (القرآن الأمريكي المزور - الفرقان ).
الشيء الذي لم أفهمه كيف تجعل بعض الجهات المعارضة في مصر كالإخوان المسلمين من البرادعي متحدث باسمها وكما طالعتنا بذالك الفضائيات ووكالات الأنباء!!!!
فهل هم فعلا بحاجة لأن يمثلهم هذا الشخص ؟
والله شيء غريب!!!
وسأعرف السبب لاحقا أن شاء الله , وأن أطال الله بعمري وبقى لي من العمر نصيب.

ويبقى هذا السؤال قائما يحتاج إلى إجابة ’ فما الذي يربط بين هذا الشخص و الأخوان المسلمين؟
ومن يحتاج من؟
فهذا علماني و أولئك ليسوا كذلك!!!!

لمعرفة سيرة البرادعي عن كثب من خلال ٣ مقاطع للفيديو

Arab Revolutions - El Baradei ..(3-1).. الثورات العربية - محمد البرادعي


Arab Revolutions - El Baradei ..(3-2).. الثورات العربية - محمد البرادعي


Arab Revolutions - El Baradei ..(3-3).. الثورات العربية - محمد البرادعي



وقبل أيام سمعنا بان البرادعي قد أصدر كتابآ يبرأ به نفسه من دم العراقيين بعد أن أعطى المسوغ لبوش الأبن لأحتلال العراق عام 2003 ويتهم به الأمريكان ويلمح للعراقيين بمطالبة الأمريكان بالتعويض – وفي التالي الخبر كما نشرته وكالة أور للأخبار ، في 24 نيسان 2012.
بغداد / أور نيوز
يثير الكتاب الجديد لمحمد البرادعي ، المدير العام للوكلة الدولية للطاقة النووية ،تساؤلات حادة حول اهمية جلب الولايات المتحدة الاميركية امام محكمة العدل الدولية لمساءلتها عن غزوها " الكارثي" للعراق عام 2003 ، نشر البرادعي كتاباه تحت عنوان مثير "عصر الخداع : الدبلوماسية النووية في اوقات الغدر" وفي عرضه لهذا الكتاب ، يقول "كافا افريسابي" المعلق السياسي لصحيفة اسيا تايمز، انه يطرح قضية مقنعة لمحكمة جرائم الحرب على العراق ، ويضيف "كتب هذا الكتاب بفصاحة من قبل المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة النووية ، وهو الاكثر قراءة ، وذلك بسبب وفرة المعلومات التي يقدمها حول المواضيع المستمرة للدبلوماسية النووية الدولية ، وبسبب ايضا القضية الغاضبة والمقنعة التي يعرضها لمحكمة الجرائم الدولية لمقاضاة قادة الولايات المتحدة وبريطانيا الذين نفذوا الغزو الكارثي للعراق في سنة 2003 بذريعة مزيفة هي اسلحة الدمار الشامل.
وفي لغة حادة ومخلصة، ومتعمقة في القانون الدولي ، يكتب الرادعي انه في ضوء " ازدراء الولايات المتحدة الكامل للقواعد الدولية " في غزوها للعراق ، فان الامم المتحدة يجب ان تطلب رأيا من محكمة العدل الدولية عن قانونية حرب العراق. وهو مقتنع بان الوزن الكبير للادلة سوف تتحيز لقرار سلبي اي ضد الحرب اذا تجرأت محكمة العدل الدولية على مثل هذه المبادرة ، ويقيم البرادعي عندها قضية للمحكمة الجنائية الدولية " للتحقيق فيما اذا كانت تكون جرائم حرب ".
وبغض النظر عن النتائج ، فان البرادعي غاضب الى اقصى حد اخلاقيا بسبب السحق الصريح لدولة شرق اوسطية ذات سيادة من قبل القوى الكبرى الغربية وحلفاءهم بحيث انه ينصح ايضا العراقيين لكي يطلبوا تعويضات حرب – وهو متأكد بانها تبلغ عشرات البلايين من الدولارات ، ويجد محللو الاخبار في وكالة "اور" ان مادة الكتاب تصلح لان تكون مرافعة قضائية عراقية امام المحاكم الدولية ،وربما الاميركية للمطالبة بحقوق العراق، وهو ما سبق وان طلب به بعض النواب والشخصيات السياسية ما بعد مرحلة الانسحاب العسكري الاميركي من العراق ، ففي الوت الذي ظهرت فيه مواقع متخصصة بهذا الموضوع على صفحات " ANTYWAR" لاسيما مم قبل ناشطين في ميدان حقوق الانسان في اوربا والولايات المتحدة ذاتها ، الا ان مثل هذه المحاولات ما زالت خجولة من قبل الحكومة العراقية او الاحزاب الرئيسية المساهمة في السلطة ، وتساءلوا ط هل يدعونا البرادعي اليوم بعد كل سنوات الاحتلال الاميركي للمطالبة بتعيوضات تصل الى بلايين الدولارات ؟؟
ويجيب محللو الاخبار في " اور" على تساؤلهم ، بانه كان الاجدر به ان يرفع صوته حينما كان في منصبه مديرا عاما للوكالة الدولية للطاقة وليس الان ، بوصفه مرشحا للرئاسة في مصر، وكانه يطبق المثل الانكليزي القائل" ان تاتي متاخرا افضل من لا شيء" ، وتكفي صورته المنشورة مع الموضوع وهو يشارك كولن باول وزير الخارجية الاميركية الاسبق امام مجلس الامن في شرح مخاطر برنامج العراق النووي !!
ويضيف محرر اسيا تايمر في عرضه للكتاب قائلا "واذا لم يكن بسبب اي شيء اخر ، فان قيمة هذا الكتاب – في وضع نفس – القوى الغربية المستقيمة في وضع دفاعي ووصفها بانها دول مخادعة والتي تسببت بفوضى عالمية جديدة بواسطة ممارساتها العمدية المتصلبة للقوة بدون بدون الاعتبار الكبير لحقوق الاخرين – فان هذا الكتاب لا غنى عنه . والكتاب مقسم الى12 فصلا مع خلاصة مفيدة عن مستقبل الدبلوماسية النووية ، ويغطي الكتاب قرابة ثلاثة عقود بانشغال المؤلف بالعديد من القضايا من مثل : العراق ، كوريا الشمالية ، ليبيا وايران ، و " السوق النووي ل عبداالقادر خان " سيء السمعة في باكستان ، وايضا التنافر النووي والرياء والمقاييس المزدوجة ، ليس من اجل الاشارة الى الخداع الصريح ، الذي يؤشر سلوك الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى .
وفي الفصل المخصص للعراق ، يدافع البرادعي عن السجل المصان لوكالته في رفض العمل كلوح لترديد الصوت لما بعد 11 – 9 للسياسات الاميركية المثيرة والمحرضة على الحرب ، والتي اكسبته السم العرضي للاعلام الاميركي والتي تشككت بسلامته . وفي الحقيقة ، فان البرادعي هو منتقد بصورة متساوية من الاعلام الغربي المذعن والذي يعمل كجهاز غير مباشر للدولة بالرغم من الادعاءات الواسعة حول الحياد والموضوعية . وبالرغم من ان الكثير من ما كتبه البرادعي بشان الخداع الاميركي والبريطاني بالمضي الى الحرب في العراق هو معروف تماما ، فمن المفيد لاعادة زيارة تلك " التحريفات المضحكة " – كما يعبر عنها – من مصادر ذات سمعة جيدة والذي لسنوات كان ممسوكا لسنوات اضطراب كبير للسياسات المتنازعة لحظر انتشار الاسلحة النووية .
وبالاحترام للدور البريطاني في ظل توني بلير ، والذي يتهمه البرادعي بالانذار الكاذب حول قدرة العراق بشأن اسلحة الدمار الشامل ، فان البرادعي ، حقيقة يبخس تقدير درجة تأثير لندن على واشنطن حول العراق ، واصفا ذلك بدلا بكونه " الشارع ذو الممر الواحد " مع كون البريطانيين " يعملون في الدفاع عن الاميركيين ".
ولكن البرادعي ليس خبير سياسة خارجية وعيبه في اكتشاف مواطن ضعف نخبة السياسة الخارجية الاميركية مع الاحترام للنفوذ السياسي البريطاني ، بانه يمكن الصفح عنه . وهذا هو النقص الاصغر في المساهمة القوية التي تلقي الكثير من الاضواء على كيفية تلاعب الولايات المتحدة بالوكالة النووية التابعة للامم المتحدة " كلاعب صغير " في خطتها لغزو العراق . انها تضظهر صندوق الفضائح الذي فتح من قبل الوكالة الدولية للطاقة النووية حينما وافقت على استقبال المخابرات الاجنبية من اعضاء من دول يتجسسون على الاخرين ، وهكذا فتح الباب لتزييف المعلومات وغالبا ما وراء قدرة الوكالة ومصادرها الهزيلة في الاثبات . وبالنتيجة ، فان الوكالة الدولية للطاقة النووية اليوم قد تحولت الى " وكالة تحري نووية " بحكم الامر الواقع والتي تستلم باستمرار رشاوي من زبائن غربيين يستهدفون دولا معينة . وقريبا او بعيدا ، فان هذا الوضع غير الصحي اما يجب معالجته او يجب القبول بالمزيد من الثغرات في مصداقية الوكالة . ومع الاحترام للكوريا الشمالية التي خرجت من اتفاقية عدم انتشار الاسلحة النووية وعملت على تكاثر الاسلحة النووية بدون رد فعل دولي كبير ، فان البرادعي يلقي اللوم على اخفاق الولايات المتحدة لكي ترقى الى مستوى التزاماتها المتفق عليها والغالطة في " المحاولات لاحتواء طموحات التكاثر النووي من خلال الماجهة ، والعقوبات والعزل ".
الآلآلآلآن يا برادعي بعد كل الذي جرى ، لحساب من أنت تعمل ؟؟
وما وراء هذا الكتاب وما هي أهدافك الحقيقية؟
هل هو مخطط لمزيد من التضليل ، بعد أن وقع الفاس بالراس ولم يعد هناك من يدافع على حق العراقيين وكرامتهم التي أنتهكت وأنتهبت ثرواتهم على يد الأمريكان ومن نصبوهم و دعموهم لحكمه بعد أنسحابهم المزيف و سفارتهم في بغداد تعج برجالاتهم من القتله و المخابرات و الأزلام.
مع ذلك ها هو البرادعي يريد أن يبيض وجه فهل هناك من سيستفيد من المعلومات الواردة بالكتاب ويطالب بمحاكمة دولية للمغتصبين الدوليين ، آمل ذلك مع أني لا أثق بحكام و سياسي العراق ما بعد الأحتلال الأمريكي.
ولكن مع كل ذلك أقول لعل وعسى أن ينتبهوا إلى أنفسهم ويطالبوا بحقوق العراقيين بعد أن أنتخبوهم فتسلطوا وتنرمدوا عليهم .....
لعل ماء دجلة و الفرات وملح أرضة الطيب و الحلو يعمل عمله فيحسس سياسيوا العراق بأصالتهم ولو لمرة واحدة ، وعلى الأقل ليعيدوا ثقة المواطنين العراقيين بهم....


ليست هناك تعليقات: