الجمعة، 27 أبريل 2012

حول أثر الأحبة إلى ألماس


حول أثر الأحبة إلى الماس


 

الماس هذا الحجر الكريم الذي دفع الكثير من البشر أرواحهم كي يأتونا به على شكل ماس أبيض أو ماس أزرق أو أحمر أو أصفر وهو مركب على معدن البلاتين أو الذهب الأبيض أو كذلك الذهب الأصفر فيشكل بذلك المجوهرات و خواتم الخطبة والعقود و النياشين و للذكرى.

كثير منا قد توارثو قطع ماسية جيل من جيل وأصبحت بعض المجوهرات النادرة و الخاصة تشير ألى موروث العائلة.
الآن وبفضل التقنيات الحديثة أصبح يمكن أثر أحبائنا إلى قطع ماسية رائعة الجمال ، تألق بنورها و أنعكاسات الضوء من خلالها مع ومضات الحب المليئة بالذكريات ، أنه الماس الحمض النووي الشيء الفريد من نوعه.

لقد أصبح من الممكن تذكر أحبائنا وألتصاقهم بنا إلى الأبد من خلال تمثيلهم بالماس ومن ذكرى حقيقية مصنوعة من بقايا الماضي لتكون على شكل حجر من الماس مصقول وليبقى معنا إلى الأبد.

وذلك من خلال التقنين المتخصصين وخبراء الماس تحويل ذكريات أحبتنا من أثرهم وتحويله إلى كاربون ومن ثم تخليق ماس منه بعد أستلام مصدر الكربون الخاص بمحبوبنا والموضوع نموذجه في وعاء خاص لأجراء التحليل الكيميائي اللازم عليه قبل معالجته ليكون ماسأ ، ويستغرق ذلك نحو 3 أيام ، حيث يعرض الكاربون لضغط عالي يقدر بـ 60,000 طن من الضغط الجوي ، وذلك لإنشاء ماس خام  بوزن 3  قيراط ، وبعد ذلك يقطع الحجر الناتج ويصقل ، ليكون أحجار ماسية متدرجة حسب مواصفات المعهد الأمريكي للأحجار الكريمة.


بذلك تحصل على رزمة فاخرة من قطع الماس المتألقة و الجميلة و البراقة  من أثر الحبيب.
أنه مثل الفينكس ذلك الطائر الفينيقي الأسطوري بريشه الملون و الجميل والذي يخرج  من الرماد متألقا وهو يذرف دموعه الملونة من شدة الحرارة و الضغط لتكون ماسات تذكارية يمكن تركيبها على أي حلقة أو قلادة.

في المقطع الفيديوي التالي يمكن التعرف على هذه التقنية الرائعة والتي تحول شعر الحبيب إلى ماس براق ورائع.

 



مهند الشيخلي … muhannad alsheikhly

ليست هناك تعليقات: