السبت، 28 أبريل 2012

ولي عهد بريطانيا يطالب دول العالم بالإقتداء بتعاليم الإسلام


ولي عهد بريطانيا يطالب دول العالم بالإقتداء بتعاليم الإسلام

في حديث و محاضرة لولي عهد بريطانيا " الأمير شارلس" في جامعة أوكسفورد
Prince Charles speaks to Islamic studies scholars at Oxford University
أثار أمتداح الأمير تشارلز ، ولي عهد بريطانيا ، لتعاليم الدين الإسلامي والقرآن الكريم ، حفيظة بعض الكتّاب البريطانيين ، حتى وصفه البعض بأنه مسلم ولكنه يُخفي إسلامه.

وتأتي هذه الانتقادات في عدد من وسائل الإعلام البريطانية بعد أن طالب ولي عهد بريطانيا العالم بأسره بالإقتداء بالتعاليم الإسلامية في إطار الجهود الرامية إلى المحافظة على البيئة ، لأن تدمير البيئة من قِبل الإنسان يتنافى مع التعاليم الدينية ، خاصة في الإسلام.
مشيراً إلى أن القرآن الكريم يؤكد الرابط الوثيق بين الإنسان والطبيعة.

وقال الأمير تشارلز ، في خطابه الذي أختار إلقاءه من مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية ، وتمحور حول موضوع "الإسلام والبيئة": "إن الممارسات التي أدت إلى تدهور البيئة تتجاهل التعاليم الروحية ، مثل تلك التي جاءت في الإسلام".

  وما زاد الانتقاد لولي العهد البريطاني أرتكابه خطأ مزدوجاً ، فلم يشر إلى المسيح أو حواريه ، بل تكلم بأستفاضة عن القرآن وعن تعاليم الإسلام بشأن البيئة ، موضحاً أن القرآن يقدّم رؤية متكاملة للكون ، ومستشهداً ببعض الآيات القرآنية؛ فتهموا الأمير على الفور بأنه مسلم في الخفاء أو أنه ببساطة مختل العقل ، فليس لشخص أوروبي غير مسلم أن يمتدح تعاليم الإسلام ويتحدث عنه إيجابياً ما لم يكن هناك شيء خفي خطأ في أعماقه.

  وقد سبق للأمير تشارلز عند الحديث عن أندماج المسلمين في المجتمع البريطاني أن تكلم بطلاقة في تجمع رسمي عن المساهمات التي لا بد أن يستفيد منها المجتمع البريطاني بأسره في حالة اندماج المسلمين فيه ، قائلاً: "إننا يجب ألا نرفض ثقافتهم كليةً ، بل علينا أنتقاء الأفضل منها ، والأستفادة ستعم على الجميع".

كان الأمير قد أمتدح أيضاً نمط العيش التقليدي في الإسلام ، حين ذكر أن الإسلام يسعى إلى الوسطية ، بوصفها نموذجاً يتيح الحفاظ على التوازن في العلاقات ، وأن الإسلام حذر من أن هناك حدودا لعطاء الطبيعة ، مؤكدا أن العصر الذهبي للحضارة الإسلامية "القرنين التاسع والعاشر" تميز بتقدم علمي مذهل ، من خلال فهم فلسفي متجذر في روحانية عميقة لاحترام الطبيعة.

  وواصل ولي العهد البريطاني حديثه في جامعة أكسفورد قائلاً: إن الأمر يتعلق برؤية مندمجة للعالم تعكس الحقيقة الأبدية ، التي تعني أن الحياة متجذرة في وحدانية الخالق ، مشددا على أهمية مفهوم التوحيد ، الذي يعني وحدانية الله ، متوقفا عند حقيقة أن علماء المسلمين يفسرون هذه الرؤية بشكل واضح ، ومستشهداً بابن خلدون ، الذي قال إن جميع المخلوقات تخضع لنظام واحد ومنضبط.

وأشار الأمير تشارلز إلى أن العالم الإسلامي يملك أحد الكنوز الغنية بالحكمة والمعرفة الروحية التي وُضعت رهن إشارة البشرية ، موضحاً أن ذلك يمثل في الآن إرثا نبيلا للإسلام ، وهدية ثمينة لباقي العالم، مقرا بأن هذه الحكمة يحجبها الاتجاه المهيمن للمادية الغربية.
سبحانك اللهم عندما تريد أن تنور عبد لك ، ويبدو أن الأمير شارس قد هداه الله إلى حقيقة كانت ولا زالت خافية عن الكثيرين ومهم بعض العرب و المسلمين ، فقد صدق الله عندما أكد في كتابه الحكيم القرآن المجيد وفي آيات كثيرة ، بأن الهادية هي دومآ من الله العزيز الجبار، وكما في الآيات الكريمة التالية.
بسم الله الرحمن الرحيم
{ .... قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }البقرة142
{ ....  وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }البقرة213
{لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ .... }البقرة272
{ذَلِكَ هُدَى اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ... }الأنعام88
{فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأنعام125
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
{ ...  قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ }الرعد27
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }إبراهيم4
{وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ }الحج16
{لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }النور46
{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }القصص56
{وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }سبأ6
{وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ }الصافات99
{اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }الزمر23
{ ... اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ }الشورى13
{قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ }الأحقاف30

وإلى المنكرين أدعوهم للتعرف على تاريخ الإسلام و أثره على الغرب والعالم من خلال هاتين الوصلتين:
1-
أو
مقالة تعكس تاريخ الإسلام في أوروبا و كيف ساهم الإسلام في التقدم العلمي و الثقافي. ‎‎
2-
أو
عنوان لمجموعة أفلام وثائقية من أنتاج قناة آر تي أل الألمانية يتحدث عن تاريخ علماء المسلمين الأوائل ويصور أكتشافاتهم وتأثيرها على حضارة أوربا و العالم اليوم.

 مهند الشيخلي ... muhannad alsheikhly


ليست هناك تعليقات: