الأحد، 13 مايو 2012

الأندرويد والأيفون

 الأندرويد والأيفون

أنا كنت من دعاة أستخدام نظام الأندرويد و الأجهزة التي تعمل على هذا النظام كونها أرخص ثمنآ في بلادنا من أجهزة الأيفون و الأيباد ولذلك أخترت أجهزة سامسونك من أنواع وزمرة الكلاكسي ، مع أني لم أعجب بهواتف شركة سامسونك العادية وقد أقتنيت منها سابقآ وضجرت من تعقيدها وقلة برامجها المتوفرة بالسوق و على النيت، لذا عدت لهواتف نوكيا بعد أن جربت الهواتف الصينية التي غير معروف لها أصل من فصل.

اليوم وقعت على مقالة رائعة بعنوان [ لماذا الأندرويد أصعب من الأيفون في التطوير] من موقع عالم التقنية (الرائع).
تقول المقالة:
[[ظهور تطبيقات الأيفون بصورة أفضل من تطبيقات الأندرويد  له عدة أسباب ، وأحد اهم الأسباب التي دائما ما يتم ذكرها هو أن الأندرويد يأتي بعدة أنواع من الأجهزة وأيضا العديد من نسخ نظام الأندرويد ولذلك تحاول الشركات ( و أيضا الأفراد) المطورين للتطبيقات من جعل تطبيقاتهم تتوافق مع جميع موديلات أجهزة الأندرويد وهذا مشكلة كبيرة لكل مطور حيث أن عليه أقتناء كل جهاز أندرويد ويجب أن يتوافق تطبيقه مع كل شاشه وكل معالج وهذا ما لا نجده في الأيفون حيث أن النظام والجهاز موحد من شركة أبل]]
ويستطرد كاتب المقالة قائلآ:
[[ولمعرفة هذه معاناة المطورين مع الأندرويد عليكم بمشاهدة الصورتين التاليتين وهي لشركة animoca والتي لديها تطبيق تم تحميله أكثر من 70 مليون مرة حيث أن الشركة تقوم بتجربه تطبيقها على 400 جهاز أندرويد للتأكد من توافقه مع أجهزة الأندرويد و نسخ الأندرويد المتعددة ]]
صورة : تبين لماذا الأندرويد أصعب من الأيفون في التطوير
 
وفيما يلي صورة أخرى للمقارنة لشركة لديها لعبة مشهورة في متجر الأندرويد و الأيتونز حيث نلاحظ أن الشركة لديها عدد قليل من أجهزة أبل لتجربة التطبيق عليها بالمقابل نجد العديد من موديلات الاندرويد.
 
الخلاصة :
[[هناك مشكلة حقيقية في تطوير التطبيقات على الأندرويد ولذلك نجد أن تطبيقاتها أقل جودة من تطبيقات الأيفون و الأيباد بسبب تعدد نسخ موديلات الأندرويد وكذلك الاجهزة ، ورغم أن هذه المشكلة يعرفها الجميع وتعترف بها شركة كوكل إلا أنه وللأسف لم يتم حلها حتى الأن ولا أعتقد بأنه هناك حلول قادمة والسبب أن المشكلة خرجت عن سيطرة كوكل لكثرة وجود الداعمين لنظام الأندرويد]].

وجدت من المفيد عكس ذلك على الأقل لأمثالي من كبار السن وممن تعلموا إستخدام الحواسيب و الهواتف الذكية على كبر ، وكي لا يقعوا في الخطأ الذي وقعت به وذلك بشرائي لجهاز كلاكسي الذي يعمل على نظام الأندرويد الرخيص الثمن بالنسبة لأجهزة الآي فون و الآي باد ، مع أن سعر أي منهما يبقى مرتفع بالنسبة للراتب التقاعدي لمهندس خدم لأكثر من أربعين عامآ!!

لقد قالوا لنا سابقآ ( أن الشيء الغالي يكون سعره فيه) ، وهذا ما كنت أعتمده عندما كنت أوصي بشراء المعدات والأجهزة للشركة التي كنت أعمل بها ، ولكن لعن الله ضائقة اليد ، خصوصآ عندما يأتي ذلك على كبر.

مهند الشيخلي … muhannad alsheikhly

ليست هناك تعليقات: