أنتبهوا يا عراقيين و يا عرب
ضمن سياسة الأستحواذ ، تطالب إيران بضم خور العمية الى مياهها الاقليمية في ظل المواقف المتخاذلة والمحبطة للحكومة العراقية.
فقد اخذت قناة شط العرب والتي يطلق عليها تسمية السد الخارجي بالانحراف نحو رأس البيشة والأبتعاد كثيرا عن المسارات الملاحية القديمة المثبتة في معاهدة 1975 وذلك بفعل عمليات النحت والتعرية وتيارات المد المصاحبة لها , وكذلك مع ما رافقها من اهمال وتوقف في عمليات الحفر والتعميق وتهذيب الاعماق الملاحية الذي يجب أن تقوم بها الحكومة العراقية لغرض تصليح الأمور و تعديلها , وهذا أعطى لإيران الفرصة لتحقيق مكاسب ملاحية على حساب العراق .
لقد سبق للسيد وزير النفط السابق الأستاذ عصام الجلبي أن حذر من خطر المتغيرات الحاصلة في شط العرب وأعالي الخليج العربي وتأثير ذلك على مينائي البصرة النفطي وخور العمية والتي سبق وأن أدعى أحد المسؤولين الإيرانيين بعائدية موقع ميناء خور العمية الى أيران.
أن الخطر الأيراني في هذا الصدد يتجاوز الأخطار السياسية والجغرافية ليشمل أبعادا أقتصادية وزراعية وملاحية على المديات المتوسطة والبعيدة ويعمل على خنق العراق وتحجيم أطلالته البحرية المحدودة من قبل أيران وأخيرا من قبل الكويت من (خلال أنشاء ميناء مبارك) وكل هذا ما هو إلا من ضمن خطة بوشر بتنفيذها من عقود وبدأت أضرارها البالغة تتضح للعيان.
هذا وقد جاءت تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية بشأن بناء الكويت لميناء مبارك، بـأنها إستفزازية ولا مسؤولة حيث وصف "بناء الكويت لميناء مبارك بالحق الوطني لها".
كل ذلك يدعو الشعب العراقي بكل قواه وأفراده للحذر واليقضة والتحرك بشتى الوسائل من أجل أيقاف هذا النزيف بحقوق العراق والعراقيين والتجاوز على أراضيه والعمل على الحافظ على مياهنا البحرية والأقليمية.
كل هذا سينعكس سلبا على عمليات تصدير النفط و الإقتصاد الوطني والأمن القومي لعراقنا الحبيب.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق