مراسيم المآتم
دخلت عادة تقديم أكاليل الزهور للموتى ، وهي عادة أجنبية جديدة و دخيلة علينا وهي في الواقع لا تعني شيئا للفقيد ولا حتى لعائلته ، وما هي إلا ضرب من التقليد الغربي مقتبس من الأفلام الأجنبية التي تتحفنا بها الفضائيات.
هناك عادة أخرى وهي تقديم الطعام خلال الأيام الثلاث أو الخمسة من الوفاة ، والعيب في هذه العادة أن الطعام المقدم يكون للنخبة من المعزين وقلما يصيب الفقراء و الجوعى والذين هم بحاجة فعلية وماسة للطعام ، وبذلك يتحول هذا الطعام إلى نوع من المبارات و التباهي و البذخ بدل أن يكون صدقة على الميت.
كذلك هناك عادة مراسيم الأسبوع و الأربعين و السنة للموتى ، وهي عادة لا فائدة منها لأنها في الواقع هي نوع من تجديد الأحزان لأهل الميت ، ولا داعي لها شرعآ.
وكل ذلك من العادات يرفضها الدين الإسلامي.
أليس حري بنا القيام بتحويل قيمة و تكاليف إقامة مثل تلك المراسيم و العادات إلى الفقراء من أهل الميت أو الأقارب أو أبناء وأهل الحي أو الجمعيات الخيرية ليستفيدوا منها و يسفيد الأموات من ثوابها أن شاء الله.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق