الجمعة، 4 يونيو 2010

التدخين و السكري



التدخين و السكري

الأخبار الجديدة حول التدخين ومرض السكري

كم مرة سمعت بأن التدخين يمكن أن يقتلك؟

ألف مرة؟

10,000 مرة؟

فمنذ عقود لا تخلو علبة للسكاير من تحذير بأن التدخين مضر بصحتك فأجتنبه أو غيرها من جمل التحذيرية.

ففي كثير من دول العالم المتقدم أنخفض عدد المدخنين بشكل واضح عن ما كانوا عليه في ستينيات القرن الماضي أيام كان عدد المدخنين فيها لديهم هو في الذروة, ولكن في بلادنا وبعض بلدان العالم الثالث هم الآن في ازدياد ملحوظ وخصوصا بين فئة الشباب و اليافعين و العاطلين و المحبطين.

ورغم ذلك، هناك 1,196 سيكارة دخنت في أمريكا لكل بالغ بالسنة، وذلك طبقا لدراسة شاملة أجريت في عام 2007 حول عادات التدخين في 120 بلد.

فأن كنت من غير المدخنين (وهذا شيء حسن), هناك آخرون يدخنون الكثير من السكائر وهم يؤثرون عليك ويدفعوك إلى التدخين السلبي ولتكون من المدخنين دفعا.

تقريبا هناك واحد في كل خمسة من البالغين الأمريكيين هم من المدخنين وهم يستهلكون أكثر بكثير من 200 بليون سيكارة في السنة, وتبقى معدلات تدخين المراهقين في مستوى عالي ومزعج جدا, فالاستطلاعات الأخيرة تبين بأن 20 % - 23 % من طلاب المدارس الثانوية ذكروا بأنهم دخنوا سيكارة واحدة على الأقل في الشهر الأخير.

لوحظ بأن هناك ارتفاع سريع في نسب مرضى السكري في أمريكا، وهذا شيء حاسم ومهم لمعرفة علاقة التدخين و مرض السكري.

فإذا كنت من المدخنين وعندك مرض السكر، فأنت تكون ثلاث مرات على الأرجح معرض للموت من جراء مرض الأوعية القلبية من شخص ما آخر عنده مرض السكر ولكن لا يدخن وهذا طبقا (لجمعية مرض السكر الأمريكية).

فالتدخين يمكن أن يساهم في الحقيقة للحصول على المرض. حتى إذا كنت تدخن أقل من علبة واحدة في اليوم، وسيعرضك هذا للمجازفة بالإصابة بمرض السكر من النوع الثاني وبنسبة ثلاث أضعاف من غير المدخنين.

فإذا كان عندك مرض السكر، فهناك فرصة و احتمال كبير قي تطور المرض وحصول تعقيدات مشتركة و (مرض في العينين) و مرض في القلب و مرض عدم انتظام ضربات القلب و مرض في الأوعية الدموية و مرض في الكليتين و ضرر في الأعصاب ومشاكل في القدمين وبمستوى عالي جدا, فالتدخين يثير كل هذه المشاكل, و على قمة الأضرار هو تلف الرئتين والصحة بصورة عامة, فالتدخين ينزل من كمية الأوكسجين التي تصل إلى أعضاء الجسم، لذا فهو يؤذي كل عضو في الجسم وبشكل خرافي.

فإذا أنت من المدخنين، فلقد حان الوقت لوضع خطة لترك التدخين هذا اليوم وفورا, العمل هذا سيكون شاق، لذا كن مستعدا, وتحدي الصعب, وفي ما يلي بعض النصائح لمساعدة ومن أين تبدأ:

· حدد تاريخ لترك التدخين و أخبر أصدقائك وزملاءك في العمل وعائلتك وكل من حولك, ولتعلم بأنه يجب أن تكون أصلب للنجاح في هذه المهمة وسيكون لك شبكة دعم كبيرة من محبيك تهتف لك وتتمنى لك النجاح.

· أكتب الأسباب التي دعتك لتترك التدخين, وضعها في قائمة لتراها فيكل يوم و أنت مقدم في معركتك مع التدخين.

· أرمي بعيدا سكائرك وعلب الكبريت و القداحات و منافض السكاير.

· أقدم و أختار إستراتيجية ترك التدخين, فهناك الكثير أمامك, و أن تخلص جسمك من احتياجه للنيكوتين أمر هو ليس بالسهل وقد تحتاج للاستعانة بطبيب وقد يوصف لك دواء للمساعدة أو قد يلجأ إلى طريقة الوخز بالإبر أو التنويم المغناطيسي, المهم هو أن لا تحبط و تفشل في معركتك أو تعود للتدخين بعد حين.

فاللحظة التي تترك بها التدخين هي نفس اللحظة التي تبدأ بها بشفاء الضرر الذي سببها التدخين لجسمك.

فقط عليك في الالتزام بتركك التدخين، فهذا سيحسن من وضعك الصحي وسيهبك حياة أفضل.




مهند الشيخلي ... muhannad alsheikhly

ليست هناك تعليقات: